أخبار خاصة

شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي.. مفاجأة تكشف لأول مرة عن “بحرية”

متاعبة بتجــرد: كشف الشاعر والملحن عزيز الشافعي عن محطات بارزة في مسيرته الفنية، مستعيداً بداياته الأولى التي انطلقت من الغناء في مراكز الشباب وأفراح الشوارع، كما كشف كواليس عدد من أشهر أعماله، وعلى رأسها أغنية “بحرية”، وذلك خلال حلوله ضيفاً على برنامج صاحبة السعادة مع الإعلامية إسعاد يونس.

من الكورال إلى الغناء في الأفراح

وأوضح عزيز الشافعي أن علاقته بالموسيقى بدأت منذ الطفولة بانضمامه إلى فريق الموسيقى والكورال في مركز شباب سرايا القبة، إلى جانب مشاركته في أنشطة الكشافة، التي ساهمت في صقل موهبته في كتابة الأغاني وتلحينها.

وأضاف أنه، بعد أربع سنوات مع فريق الكورال، انتقل إلى الغناء في الأفراح بعد أن وقع عليه الاختيار ليحل محل أحد المطربين.

وكشف أنه عمل مطرباً في حفلات الزفاف منذ المرحلة الثانوية وحتى تخرجه في كلية الهندسة، متنقلاً بين قاعات الأفراح والحفلات الشعبية، مستعيداً موقفاً طريفاً عندما تحول أحد الأفراح إلى مشاجرة جماعية انتهت بطلاق العروسين داخل القاعة، ما اضطره إلى مغادرة المكان من الباب الخلفي بعد تحطيمه بالكامل.

الصدفة التي غيّرت حياته

وتحدث الشافعي عن الصدفة التي قادته إلى احتراف التلحين، موضحاً أن الشاعر عوض بدوي كان يتردد على الشركة التي يعمل بها لإصلاح هاتفه، إلا أن الخجل كان يمنعه من عرض موهبته عليه.

وأشار إلى أنه قرر في إحدى المرات منحه شريط “كاسيت” يضم إحدى أغنياته، مدعياً أنها من أعمال أحد أصدقائه، قبل أن يكتشف عوض الحقيقة ويُعجب بالكلمات واللحن والصوت، ويشجعه على احتراف المجال.

وأضاف أن أول أجر تقاضاه كملحن بلغ 1500 جنيه، فيما اعتبر أن انطلاقته الحقيقية جاءت مع أغنية “بلاش الملامة” التي قدمها خالد سليم عام 2003.

كواليس “بحرية”.. دعم حماقي وشيرين في أصعب الأوقات

وتطرق عزيز الشافعي إلى كواليس أغنية “بحرية”، مؤكداً أنها مرت بظروف استثنائية قبل طرحها، بعدما تعرض لهجوم واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في سحب اسمه من الأغنية.

وأوضح أنه طلب من محمد حماقي عدم كتابة اسمه على العمل، وظل متمسكاً بهذا القرار، قبل أن يتم الاتفاق على استخدام اسم مستعار هو “غالي المالكي”.

وأكد أن النجاح الكبير الذي حققته الأغنية بعد طرحها أثبت له أن الجمهور يحكم في النهاية على جودة العمل بعيداً عن الأسماء أو حملات الانتقاد المسبقة، واصفاً تلك التجربة بأنها كانت من أصعب التجارب في حياته.

وكشف أيضاً أن “بحرية” لم تكن مخصصة في البداية لمحمد حماقي، إلا أنه أبدى إعجابه بها وتمسك بتقديمها، قبل أن تستمع إليها شيرين عبد الوهاب، التي أبدت رغبتها في المشاركة فيها، ما دفع صنّاع الأغنية إلى التفكير في تقديمها على شكل “دويتو”.

وأشار إلى أنه أغلق هاتفه المحمول وابتعد عن الأجواء لفترة بسبب الضغوط التي تعرض لها، مؤكداً أن الدعم الذي تلقاه من محمد حماقي وشيرين عبد الوهاب كان له دور كبير في مساعدته على تجاوز تلك الأزمة، حتى جاء النجاح الجماهيري للأغنية لينهي تلك المرحلة الصعبة.

شيرين استعادت شغفها بـ”الحضن شوك”

كما كشف عزيز الشافعي كواليس تعاونه مع شيرين عبد الوهاب في أغنية “الحضن شوك”، موضحاً أن الفكرة بدأت باتصال هاتفي منها بعد أزمة مرت بها، أخبرته خلاله بأنها استعادت شغفها بالغناء، وترغب في تقديم أغنية تعبر عن حالتها النفسية.

وأشار إلى أن هذا الاتصال كان نقطة انطلاق العمل، مشيداً بموهبة شيرين، ومؤكداً أنها تمتلك صوتاً استثنائياً، وأن أي تعاون يجمعه بها يحظى باهتمام جماهيري واسع.

مرحلة فنية مزدهرة

وفي ختام حديثه، أكد عزيز الشافعي أنه يعيش حالياً واحدة من أكثر الفترات ازدهاراً في مسيرته الفنية، موضحاً أنه يعمل بشكل متواصل منذ شهر رمضان الماضي، ويواصل التحضير لعدد من الأغنيات والمشروعات الجديدة التي سيُعلن عنها خلال الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت نجاح عدد كبير من أعماله، في مقدمتها أغنية “مش حبيبي بس” للفنانة أنغام، إلى جانب “ننسى اللي كان” لـبوسي، و”كلكم خاينين” لـتامر عاشور، و”من قلبي أنت” لـتامر حسني، و”سوا سوا” لـبهاء سلطان، مؤكداً استمراره في تقديم أعمال جديدة خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى