أمل كلوني تتحدث بصراحة عن زواجها من جورج كلوني: لم يكن الأمر سهلاً

متابعة بتجــرد: بعد نحو 12 عاماً على زواجها من النجم العالمي جورج كلوني، فتحت المحامية الدولية المتخصصة في حقوق الإنسان أمل كلوني قلبها للحديث عن حياتها الشخصية والمهنية، كاشفةً عن التغييرات التي طرأت على أسلوب حياتها منذ الزواج وتكوين أسرتها.
وخلال مشاركتها في فعالية “حوارات كارتييه” التي أقيمت في العاصمة التايلاندية بانكوك، تحدثت أمل كلوني، البالغة من العمر 48 عاماً، بصراحة عن التحولات التي شهدتها حياتها منذ زواجها من جورج كلوني عام 2014، ثم استقبال توأمهما ألكسندر وإيلا عام 2017.
وأوضحت أن حياتها المهنية كانت في السابق منفصلة تماماً عن حياتها الشخصية، وكانت قادرة على الفصل بينهما بسهولة، إلا أن هذا الأمر تغيّر بشكل كبير بعد الزواج. وأضافت أنها أصبحت في البداية أكثر تحفظاً في بعض اختياراتها، سواء المتعلقة بملابسها أو ظهورها العلني، خوفاً من أن يؤثر ذلك في صورتها المهنية.
وأكدت أمل أنها مع مرور الوقت أدركت أن الأهم هو أن تعيش حياتها بصورة طبيعية، وأن كفاءتها المهنية هي المعيار الحقيقي للحكم عليها، وليس تفاصيل حياتها الشخصية، مشيرة إلى أنها لم تعد تسمح لهذا التفكير بأن يمنعها من القيام بما هو مهم لعائلتها أو لعلاقتها بزوجها، رغم أن التكيف مع هذه المرحلة لم يكن سهلاً في البداية.
وفي السياق نفسه، سبق أن كشف جورج كلوني، خلال مقابلة مع مجلة PEOPLE في أكتوبر 2025، أن إنجاب طفليهما دفعهما إلى إعادة النظر في نمط حياتهما، خاصة في ما يتعلق بالسفر إلى المناطق الخطرة التي اعتادا زيارتها بسبب طبيعة عملهما.
وقال جورج إنهما اضطرا إلى تغيير الكثير من القواعد بعد إنجاب طفليهما، موضحاً أنه كان يستمتع سابقاً بزيارة مناطق تشهد نزاعات مثل جبال النوبة ودارفور وأبيي، فيما كانت أمل تمضي فترات طويلة في أماكن خطرة لمتابعة القضايا الحقوقية، من بينها إقامتها لعامين داخل ملجأ في بيروت، إلا أن مسؤولية الأبوة والأمومة فرضت عليهما إعادة ترتيب أولوياتهما.
ورغم هذه التغييرات، واصلت أمل كلوني نشاطها في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان من خلال “مؤسسة كلوني للعدالة”، التي شاركت في تأسيسها مع زوجها عام 2016، حيث يعملان على تقديم الدعم القانوني للنساء والفتيات في عدد من الدول، لا سيما في أفريقيا.
وأشارت أمل إلى أن المؤسسة تنشط بشكل خاص في مالاوي، حيث تُجبر واحدة من كل عشر فتيات دون سن الخامسة عشرة على الزواج، في ظل محدودية عدد المحامين في البلاد، مؤكدة أن المؤسسة تسعى إلى توفير الدعم القانوني للفئات الأكثر احتياجاً، ومواصلة الدفاع عن حقوق الإنسان حول العالم.
Amal Clooney reflected on how her personal and professional lives have evolved since marrying George Clooney in 2017, detailing how she’s overcome her initial worries about fame. https://t.co/rqHYpJBOyZ pic.twitter.com/OHGJNA0MCW
— E! News (@enews) June 27, 2026



