جورجينا تشعل الجدل دفاعاً عن رونالدو.. و”الدون” يرد برسالة رومانسية

متابعة بتجــرد: تواصل جورجينا رودريغيز لعب دور الداعم الأول للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال منافسات كأس العالم 2026، إذ تحرص على الدفاع عنه عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مع كل انتقاد أو تعثر يواجهه، قبل أن يوجّه لها “الدون” رسالة تقدير خاصة أثارت تفاعلاً واسعاً.
ونشر رونالدو عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام” صورة رومانسية جمعته بجورجينا، ظهرت فيها مستلقية على صدره بينما يحتضنها، مكتفياً بإرفاقها بعدد من القلوب الحمراء، في خطوة اعتبرها كثيرون رسالة شكر وامتنان لشريكة حياته على دعمها المستمر له في مواجهة الانتقادات، خاصة بعدما وصفت نفسها في منشور سابق بأنها “تميمة حظه”.
وجاءت هذه الرسالة بعد أزمة شهدها معسكر المنتخب البرتغالي، عقب تعادله أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، حيث انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تعليق مزيف نُسب إلى صديقة لاعب المنتخب جواو نيفيز، يتضمن انتقادات حادة لرونالدو ويصفه بأنه لم يعد قادراً على اللعب بسبب تقدمه في السن.
وسارعت جورجينا إلى الرد دفاعاً عن رونالدو، قبل أن يتضح لاحقاً أن التعليق مفبرك، لتقوم بحذف ردها فوراً، إلا أن لقطات الشاشة كانت قد انتشرت بالفعل، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الجدل.
ولاحتواء الموقف، خرج جواو نيفيز بتصريحات أكد فيها تقديره الكبير لرونالدو، قائلاً إن قائد المنتخب البرتغالي يمثل إضافة كبيرة للفريق ولتاريخ كرة القدم، مشدداً على أن المنتخب سيخرج أقوى من نتيجة التعادل الأخيرة.
وسرعان ما تدخل رونالدو بنفسه لإنهاء الجدل، فنشر صورة جمعته بجواو نيفيز من تدريبات المنتخب عبر “إنستغرام”، وأرفقها بتعليق مقتضب جاء فيه: “نحن فريق واحد”، في رسالة واضحة تؤكد وحدة صف المنتخب وتغلق الباب أمام الشائعات.
وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة الحديث عن دفاع جورجينا الدائم عن رونالدو، وهو ما سبق أن ظهر خلال مونديال قطر، عندما انتقدت قرارات المدرب بعد جلوسه على مقاعد البدلاء، الأمر الذي أثار حينها الكثير من الجدل، وأوجد حالة من الحساسية مع زوجات وصديقات بعض لاعبي المنتخب البرتغالي.
كما يتجدد الحديث باستمرار عن المقارنات بين جورجينا رودريغيز وأنتونيلا روكوزو، زوجة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إذ تحرص وسائل الإعلام العالمية على رصد أي ظهور لهما خلال البطولات الكبرى، في ظل اختلاف أسلوب كل منهما، بين إطلالات جورجينا الجريئة وحضورها المكثف على مواقع التواصل الاجتماعي، وأناقة أنتونيلا الهادئة وابتعادها عن الأضواء، ما يبقي المقارنات بينهما حاضرة باستمرار.



