تصريحات

روان بن حسين تكشف أسراراً مؤلمة من حياتها: التنمّر والزواج والطلاق

متابعة بتجــرد: كشفت الفاشينيستا والإعلامية الكويتية روان بن حسين عن جوانب مؤثرة من حياتها الشخصية والمهنية، متحدثةً بصراحة عن تجارب صعبة مرّت بها منذ سنوات المراهقة، وصولاً إلى زواجها وطلاقها والأزمات النفسية التي واجهتها، وذلك خلال ظهورها في فيديو جديد عبر منصة “يوتيوب”.

وأكدت روان أن دخولها عالم الشهرة لم يكن هدفاً أو مشروعاً مخططاً له مسبقاً، بل جاء بشكل تدريجي من خلال مشاركتها صورها وكتاباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز المؤثرات العربيات في المجال الرقمي.

من بيئة محافظة إلى الأضواء

وأوضحت روان بن حسين أنها نشأت في أسرة كويتية محافظة، حيث فرض والدها قيوداً صارمة على استخدام التكنولوجيا، لا سيما الهواتف المزوّدة بكاميرات، مشيرةً إلى أن تلك البيئة العائلية شكّلت ملامح شخصيتها في مراحلها الأولى، قبل أن تنفتح تدريجياً على العالم الرقمي الذي أتاح لها فرصة التعبير عن نفسها وإبراز موهبتها.

كما تطرقت إلى فترة المراهقة، كاشفةً أنها تعرّضت للتنمّر في سن الثالثة عشرة بسبب وزنها، الأمر الذي أثّر بشكل كبير على ثقتها بنفسها وعلاقاتها الاجتماعية. وأشارت إلى أنها تعاملت مع تلك التجربة الصعبة باعتبارها حافزاً للتركيز على دراستها وتطوير ذاتها، وهو ما ساعدها لاحقاً على شق طريقها في عالم الموضة والإعلام الرقمي.

زواج مثير للجدل ونهاية مؤلمة

وفي سياق حديثها، استذكرت روان تجربة زواجها من رجل الأعمال الليبي يوسف المقريف عام 2019، مؤكدةً أنها اتخذت قرار الزواج رغم معارضة عائلتها في ذلك الوقت.

وأوضحت أن العلاقة التي بدأت بآمال وتوقعات مختلفة تحولت مع مرور الوقت إلى تجربة معقدة اتسمت بالتوتر والتعلّق العاطفي، قبل أن تنتهي بالانفصال.

وكشفت روان أنها أعلنت طلاقها في يوليو/تموز 2020 بعد سلسلة من الأزمات والخلافات، مشيرةً إلى أن تلك المرحلة كانت من أصعب الفترات التي مرت بها على الصعيدين النفسي والشخصي، خاصة بعدما تحدثت آنذاك عن تفاصيل مؤلمة تتعلق بالخيانة وتأثيرها على صحتها النفسية والجسدية.

وأضافت أنها حاولت الحفاظ على العلاقة من أجل ابنتها لونا، إلا أنها وجدت في النهاية أن الانفصال هو الخيار الأنسب، لتلجأ إلى القضاء من أجل إنهاء الزواج بشكل رسمي.

أزمة نفسية بعد فقدان والدتها

كما تحدثت روان بن حسين عن التأثير العميق لوفاة والدتها على حياتها، مؤكدةً أن هذه الخسارة شكّلت نقطة تحول صعبة أدخلتها في أزمة نفسية استمرت لفترة، قبل أن تتمكن تدريجياً من استعادة توازنها ومواصلة حياتها ومسيرتها المهنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى