نضال الشافعي يتحدث عن أقسى فترات حياته.. كيف أنقذه العمل من الانكسار؟

متابعة بتجــرد: كشف الفنان نضال الشافعي عن كواليس تجاوزه واحدة من أصعب المراحل في حياته، بعد فقدانه والدته وزوجته تباعًا، مشيرًا إلى أن العمل كان طوق النجاة الذي ساعده على الاستمرار وتجاوز الألم.
وخلال ندوة خاصة أقيمت لتكريمه عن تميّزه في الموسم الدرامي الرمضاني المنقضي، أكد الشافعي أن “لطف الله” ثم الانشغال بالعمل كانا السببين الأساسيين في تخطي تلك الفترة، قائلاً: “المخرج الوحيد لي كان لطف ربنا سبحانه وتعالى والشغل.. إن ربنا يرزقك بشغل يخدك شوية بعيدًا عن تفاصيل حياتك، فتعرف تتنفس وتعيد ترتيب نفسك”.
وأضاف أن غياب هذا الانشغال كان سيجعله في حالة نفسية أكثر صعوبة، موضحًا أن العمل يُعد من أفضل وسائل العلاج النفسي في مثل هذه الظروف، خاصةً بالنسبة للممثلين الذين يعيشون حيوات مختلفة من خلال شخصياتهم، وهو ما يندرج ضمن ما يُعرف بـ”السيكو دراما”، التي درسها خلال فترة دراسته في المعهد.
وأشار الشافعي إلى أن دافعه الأساسي خلال هذه المرحلة كان السعي لإسعاد والدته وزوجته الراحلتين، من خلال الاستمرار في النجاح والتقدّم، إلى جانب الوقوف إلى جانب أبنائه بشكل أفضل، قائلاً إن تحقيق خطوات إيجابية في حياته هو ما كان سيُرضيهما.
وعن الدعم الذي تلقاه، شدد على أن الله كان السند الأول له، مضيفًا أنه حظي أيضًا بدعم عدد كبير من الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبه في تلك الفترة، واصفًا إياهم بأنهم كانوا سببًا في التخفيف عنه بإنسانيتهم ولطفهم.



