تطور مفاجئ في قضية سعد لمجرد.. مسار جديد يغيّر المعادلة

متابعة بتجــرد: في تطور جديد لقضية النجم المغربي سعد لمجرد، التي تعود جذورها إلى عام 2016، برز مسار قضائي موازٍ أعاد خلط أوراق الملف، بعدما كانت القضية تتمحور حول اتهامات بالاغتصاب، لتدخل مرحلة جديدة على خلفية شبهات تتعلق بمحاولة ابتزاز مالي استهدفت الفنان.
وبحسب مصادر متابعة، كان من المقرر اختتام المرافعات، إلا أن القاضي قرر تمديد الجلسات إلى يوم رابع، بعد ظهور وثائق جديدة مرتبطة بالمتهمة الرئيسية، تفيد بوجود شبهة مطالبتها بمبلغ مالي ضخم مقابل التراجع عن أقوالها أو الامتناع عن الإدلاء بشهادتها، ما استدعى إعادة استدعائها للمثول أمام المحكمة مجددًا، وفتح الباب أمام سيناريوهات قانونية جديدة.
مطالبات بأحكام متفاوتة
وفي ختام اليوم الرابع من الجلسات، أفادت المعطيات المتداولة من داخل المحكمة أن النيابة العامة طالبت بإصدار أحكام متفاوتة بحق المتهمين في قضية الابتزاز، حيث دعت إلى الحكم على المتهمة الرئيسية بالسجن لمدة سنة مع وقف التنفيذ، إضافة إلى غرامة مالية، فيما تواجه والدتها حكمًا قد يصل إلى ثلاث سنوات حبسًا مع تنفيذ جزئي تحت المراقبة الإلكترونية، وغرامة مالية تُقدّر بـ10 آلاف يورو.
حضور لمجرد وتمسّك بالموقف
يُذكر أن سعد لمجرد حضر إلى المحكمة برفقة زوجته، وجلس في صف الطرف المدني، مؤكدًا تمسكه بموقفه الرافض لأي تسوية مالية، واستمراره في الدفاع عن نفسه قانونيًا، بعد سنوات من قضية معقدة شغلت الرأي العام وتواصل فصولها داخل المحاكم الفرنسية.



