أخبار خاصة

حمزة نمرة: الكلمة مسؤولية.. ولهذا أختار الصمت أحياناً

متابعة بتجــرد: تحدّث الفنان حمزة نمرة عن فلسفته الخاصة في التعامل مع الكلمة والفن والظهور الإعلامي، خلال حلوله ضيفًا على برنامج “الكلمة” الذي تقدّمه إيناس سلامة الشواف عبر إذاعة “إنرجي 92.1”، كاشفًا عن رؤيته لمسؤولية الفنان وحدود حضوره في الإعلام والحياة العامة.

وأكد نمرة أنه يولي أهمية كبيرة لكل كلمة يقولها، سواء في أغانيه أو تصريحاته، مشددًا على أن الكلمة مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون تعبيرًا فنيًا، وأن الجمهور يستحق دائمًا محتوى يحمل تأثيرًا إيجابيًا. وأضاف أنه يسعى إلى الالتزام بما يعلنه أو يعد به، لكنه لا يتردد في الاعتذار إذا طرأ ظرف قهري منعه من تنفيذ التزاماته.

وأوضح أن الإنسان ليس مطالبًا بإبداء رأيه في كل القضايا، خصوصًا إذا لم يكن ملمًّا بتفاصيلها، لكنه يرى أن هناك قضايا إنسانية واضحة لا يجوز الصمت عنها، ويصبح التعبير فيها واجبًا أخلاقيًا، مشيرًا إلى أن اختيار التوقيت والموقف جزء من الوعي والمسؤولية.

وعن أسلوبه الفني، أشار حمزة نمرة إلى أنه لا يميل إلى استخدام “اللزمات” في أعماله الغنائية، معتبرًا أن الإفراط فيها قد يعكس نزعة نرجسية لدى البعض، لكنه في المقابل يستمتع ببعض العبارات الشهيرة لزملائه، مثل عبارة “يا عم إنت حبيبي وابن حبيبي” لصديقه محمود العسيلي، موضحًا أنه لا يعتمد كثيرًا على الارتجال في الغناء، وإن كان يحدث أحيانًا على مستوى اللحن.

كما شدد نمرة على تمسكه بخصوصية حياته الشخصية، مؤكدًا أنه لا يفضل الخوض في تفاصيلها أو عرضها للجمهور، في مقابل حرصه على التواصل معهم عبر منصاته الرسمية، خصوصًا فيما يتعلق بأخبار حفلاته وأعماله الجديدة.

واختتم حديثه بالتأكيد أنه لا يفضّل الظهور الإعلامي المكثّف، بل يحرص على أن يكون حضوره مرتبطًا بفكرة ذات قيمة أو من خلال منصة تقدم محتوى مختلفًا وهادفًا، بما ينسجم مع رؤيته الفنية والإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى