وفاء عامر: لا أقدّم الإغراء في هذا العمر.. وتكشف رأيها في الخلع

متابعة بتجــرد: حلّت الفنانة المصرية وفاء عامر ضيفة على برنامج “ورا الشمس” الذي تقدّمه الإعلامية ياسمين الخطيب عبر شاشة قناة “الشمس”، حيث فتحت ملفات فنية وشخصية عدة، أبرزها موقفها من أدوار الإغراء في هذه المرحلة من عمرها، ورؤيتها لقانون الخلع والأحوال الشخصية، إضافة إلى إشادتها بالفنانة ريهام حجاج.
ورداً على سؤال مباشر حول إمكانية قبولها ما يُعرف بـ”دور العمر” في فيلم عالمي إذا كان يتضمن مشهد إغراء، أكدت وفاء عامر موقفها بوضوح، قائلةً: “في سني ده مقدرش أقدم دور إغراء، ولو الدور مناسب لسني ممكن أفكر في تقديمه”.
وأوضحت أن اختياراتها الفنية في الوقت الراهن تحكمها معايير مختلفة عمّا كانت عليه في بداياتها، مشيرةً إلى حرصها على انتقاء الأدوار التي تعكس خبرتها ونضجها الفني، وتنسجم مع صورتها أمام الجمهور، مؤكدةً أن الفنان مطالب بالموازنة بين الطموح الفني والحفاظ على تاريخه، وأن نجاح العمل لا يرتبط بجرأة المشاهد بقدر ما يرتبط بقيمته وتأثيره.
إشادة بريهام حجاج وثباتها أمام الانتقادات
وأشادت وفاء عامر بالفنانة ريهام حجاج، مؤكدةً احترامها لاختياراتها الفنية وتقديرها لقدرتها على مواجهة الانتقادات التي تعرّضت لها خلال السنوات الماضية، قائلةً إنها تمتلك شخصية قوية وتعرف جيداً كيف تدير قراراتها فنياً وشخصياً، مضيفةً أنها رغم الهجوم الذي طالها استطاعت أن تثبت نفسها وتواصل مشوارها بثبات.
“الانتقام الحقيقي بالشغل والنجاح”
وأكدت وفاء عامر أن النجاح هو أفضل رد على أي هجوم، معتبرةً أن “الانتقام الحقيقي يكون بالشغل والنجاح”، موضحةً أن الانشغال بفكرة الانتقام قد يعطّل الإنسان عن التقدم، بينما التركيز على العمل والاجتهاد هو الطريق الأقصر لتحقيق المكانة التي يستحقها الفنان.
رأيها في الخلع والأحوال الشخصية
وتطرّقت وفاء عامر إلى رؤيتها لقانون الأحوال الشخصية، رداً على سؤال عمّا يمكن أن تغيّره لو كانت قاضية في محكمة الأسرة، مؤكدةً أنها لا تؤيد منح الخلع بسهولة، لافتةً إلى أن تفكك الأسرة يترك أثراً نفسياً كبيراً على الأبناء، وقالت: “البيوت لما بتتخرب؛ الولاد هما اللي بيتعبوا”.
وأشارت إلى أن بعض الحالات تلجأ إلى الخلع مع أول خلاف، وهو ما لا تؤيده، لكنها شددت في المقابل على رفض العنف بشكل قاطع، مؤكدةً أن من حق الزوجة طلب الانفصال إذا تعرّضت للضرب، متسائلةً: “يعني إيه راجل يمد إيده على مراته؟.. في الحالة دي من حقها تخلع”.
كما رأت أن الضغوط المادية وحدها لا تستدعي الانفصال، مؤكدةً أهمية مساندة الزوج في أوقات الأزمات إذا كان يسعى لتأمين احتياجات أسرته، ومشددةً على ضرورة صبر الزوجة وتحملها للظروف الصعبة، لكن من دون المساس بكرامتها، لأن الكرامة — بحسب تعبيرها — “خط أحمر لا يمكن التنازل عنه”.



