أنجلينا جولي تطلق صرخة إنسانية مؤثرة بسبب طفلة إيرانية

متابعة بتجــرد: أطلقت النجمة العالمية والناشطة الإنسانية أنجلينا جولي صرخة إنسانية جديدة، بعدما نشرت صورة مؤثرة لطفلة تبلغ من العمر سبع سنوات، ظهرت وهي تنام على قبر والدتها التي قُتلت خلال الاحتجاجات في إيران، في مشهد جسّد حجم المأساة الإنسانية التي يدفع الأطفال ثمنها في مناطق النزاعات والاضطرابات.
تفاصيل القصة ورسالة جولي
وأوضحت جولي في تعليقها على الصورة أن الطفلة هي ابنة باريسا لشغري، البالغة من العمر 30 عامًا، والتي قُتلت في مدينة نورآباد بمحافظة فارس في 10 كانون الثاني (يناير). وعلّقت قائلة إن “لا طفل يجب أن يضطر إلى حمل هذا القدر من الحزن في هذا العمر”، في رسالة عبّرت فيها عن رفضها لما يتعرض له الأطفال من صدمات قاسية نتيجة العنف.
كما دعت إلى تكريم ذكرى الضحية وكشف الحقيقة وضمان حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين، إلى جانب توسيع هامش الحرية لكل من يسعى إليها، قائلة: “لعلّ ذكرى والدتها تُكرّم، ولعلّ الحقيقة تُكشف، مع حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين، ومزيد من الحرية لكلّ من يسعى إليها”.
مواقف سابقة داعمة للشعب الإيراني
وليس هذا الموقف الأول لأنجلينا جولي في دعم حرية الشعب الإيراني، إذ سبق لها أن نشرت في عام 2023 رسالة تضامن قالت فيها: “احترام وتضامن مع النساء والرجال في إيران لشجاعتهم في الدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية، والتفكير في كل من هم قيد الاعتقال أو يواجهون الملاحقة القضائية، كما في سائر الحالات التي يُقيّد فيها أو يُحرَم فيها حق حرية التعبير”.
مسيرة إنسانية ممتدة
ويأتي هذا التحرك ضمن المسار الإنساني الطويل الذي عُرفت به أنجلينا جولي، والتي كرّست جزءًا كبيرًا من حضورها العالمي للدفاع عن قضايا اللاجئين والضحايا في مناطق النزاع. وعلى مدى أكثر من عقدين، تعاونت مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث شغلت منصب مبعوثة خاصة، ونفذت مهمات ميدانية في عشرات الدول المتضررة من الحروب والأزمات الإنسانية، من بينها سوريا ولبنان والعراق واليمن والسودان وأوكرانيا وأفغانستان.
كما اشتهرت جولي بمواقفها الصريحة الداعية إلى حماية المدنيين واحترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع تركيز خاص على حقوق الأطفال والنساء في مناطق الصراع.
زيارة إنسانية إلى معبر رفح
وفي إطار تحركاتها الأخيرة، زارت أنجلينا جولي مؤخرًا الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، في خطوة إنسانية تضامنية هدفت إلى متابعة الجهود الإغاثية ومسار إدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع، في ظل الحصار الإسرائيلي وتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية.




