أخبار خاصة

شقيقة هايلي بيبر أمام القضاء.. تفاصيل اتهامات قد تقودها للسجن

متابعة بتجــرد: نُقلت القضية المرتبطة بألايا بالدوين أرونوف، شقيقة عارضة الأزياء هايلي بيبر، إلى مرحلة جديدة بعد توجيه تهم رسمية بحقها على خلفية واقعة تعود إلى عام 2024، ما يضعها أمام احتمال عقوبة سجن قد تصل إلى عام واحد وفق قانون ولاية جورجيا.

وفي 26 كانون الثاني (يناير) الحالي، قدّم الادعاء العام في ولاية جورجيا وثائق رسمية للمحكمة تتضمن أربع تهم جنحية بسيطة بحق أرونوف، شملت الاعتداء البسيط، والضرب، والتعدي على ممتلكات الغير.

وتعود تفاصيل القضية إلى 24 شباط (فبراير) 2024، حيث يزعم الادعاء أن أرونوف تعمّدت إلحاق أذى جسدي بشخص يُدعى جاسينتو هيل عبر الاعتداء عليه في مناطق حساسة، إضافة إلى قيامها بإلقاء فوطة صحية على إحدى العاملات داخل المكان، وهو ما اعتُبر اعتداءً بسيطًا وفق نص الاتهام. كما أشار الادعاء إلى واقعة أخرى تمثلت في قيامها بجذب خصلة من شعر شخص يُدعى إيان أونيل، في مخالفة صريحة لقوانين الولاية.

ووقعت الحادثة داخل نادي “إيلان” في جورجيا، حيث أفادت التقارير بأن أرونوف رفضت مغادرة المكان رغم مطالبتها بذلك من قبل الإدارة والأمن. وبحسب القانون المحلي، فإن إدانتها بتهمة الاعتداء قد تعرّضها لعقوبة السجن لمدة تصل إلى عام.

تطورات جديدة بعد عام من الجمود

وبعد أكثر من عام على الواقعة من دون تطورات بارزة، تم تحديد جلسة استماع جديدة في 23 نيسان (أبريل) المقبل، في وقت أشارت فيه مصادر إلى أن أرونوف كانت قد انضمت سابقًا إلى برنامج “التحويل قبل المحاكمة”، قبل أن تعود القضية إلى الواجهة مجددًا. ويأتي هذا التطور بالتزامن مع احتفال هايلي بيبر بفوزها بجائزة “رائدة الأناقة” في حفل جوائز WWD للأناقة لعام 2026، ما ألقى بظلاله على المناسبة.

تفاصيل الشجار داخل النادي

وبحسب تقرير الشرطة، اتصل صاحب النادي بالسلطات للإبلاغ عن امرأة تهاجم الموظفين وترفض المغادرة، ليتبيّن لاحقًا أن المعنية هي أرونوف. وأفاد حراس الأمن ونادلة في إفاداتهم بأن أرونوف أصبحت عدوانية بعد مطالبتها بمغادرة دورة المياه لإتاحة المجال للموظفين.

وذكرت النادلة أن أرونوف طلبت وقتًا إضافيًا لتغيير فوطة صحية، وتم السماح لها بالبقاء، قبل أن تعود لاحقًا وتقوم بإلقاء الفوطة الصحية عليها. كما أظهر مقطع فيديو، بحسب تقرير الشرطة، قيام أرونوف بجذب شعر إيان أونيل والاعتداء على جاسينتو هيل في مناطق حساسة، قبل تدخل الأمن وإخراجها من المكان.

من جهتها، ادعت أرونوف أنها كانت تدافع عن نفسها، واتهمت الموظفين بالمبالغة في ردود أفعالهم، كما أنكرت في البداية إلقاء الفوطة الصحية قبل أن تعترف بذلك لاحقًا، محاولة تبرير تصرفاتها على أنها جاءت بدافع الدفاع عن النفس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى