أخبار خاصة

آمبر هيرد تكسر صمتها وتكشف كواليس معارك التشهير مع جوني ديب

متابعة بتجــرد: أدلت الممثلة آمبر هيرد بتصريحات نادرة حول معاركها القانونية مع زوجها السابق جوني ديب، وذلك من خلال مشاركتها في الفيلم الوثائقي الجديد “Silenced”، الذي يسلّط الضوء على استخدام قوانين التشهير كسلاح ضد ضحايا الاعتداء، بحسب صُنّاع العمل.

وعُرض الفيلم الوثائقي لأول مرة ضمن فعاليات مهرجان صندانس السينمائي 2026، أول من أمس السبت، حيث ظهرت هيرد، البالغة من العمر 39 عامًا، في حوار مع المخرجة سيلينا مايلز، متحدثة عن التداعيات النفسية والإعلامية للقضايا التي خاضتها أمام الرأي العام العالمي.

تصريحات مؤثرة داخل الفيلم

وخلال الفيلم، قالت آمبر هيرد: “الأمر لا يتعلق بي. لقد فقدتُ القدرة على الكلام. لستُ هنا لأروي قصتي. لا أريد أن أرويها. في الحقيقة، لا أريد استخدام صوتي بعد الآن. هذه هي المشكلة”.

كما شاركت المحامية الدولية لحقوق الإنسان جينيفر روبنسون، التي عملت مع هيرد أثناء قضية جوني ديب ضد صحيفة “ذا صن” البريطانية، في الوثائقي، وتطرقت إلى الضغوط القانونية والإعلامية التي رافقت تلك المرحلة.

وعن محاكمة “ذا صن”، علّقت هيرد قائلة: “أتذكر في ختام المحاكمة، طُرحت فكرة أن أتحدث إلى الصحافة. سألتني جينيفر إن كنت متأكدة من ذلك. فكرتُ أنه إذا هاجموني، فسيتضح الأمر أكثر. لم أكن أدرك أن الوضع قد يسوء إلى هذا الحد بالنسبة لي كامرأة، لمجرد استخدامي صوتي”.

رسالة الفيلم الوثائقي

وبحسب الموقع الرسمي لمهرجان صندانس، يروي فيلم “Silenced” قصة نضال الصحافية كاتالينا رويز نافارو من أجل حرية الصحافة في كولومبيا، إلى جانب تجربة بريتاني هيغينز داخل المؤسسة السياسية الأسترالية، في إطار أوسع يتناول كيفية استهداف النساء عند الحديث علنًا عن تجاربهن.

وجاء في وصف الفيلم: “عندما تتحدث النساء بصراحة، تتحرك الأنظمة القوية لتشويه سمعتهن ومعاقبتهن”.

وأشارت هيرد إلى أنها تستمد قوتها من النساء اللواتي يخضن تجارب مماثلة، قائلة: “رؤية الآخرين وهم يخوضون هذا النضال تمنحني قوة. نساء شجاعات يواجهن اختلال موازين القوى. أنظر إلى وجه ابنتي وهي تكبر وتخطو خطواتها الأولى في هذا العالم، وأؤمن أننا قادرون على عيش حياة أفضل”.

ويُذكر أن آمبر هيرد هي أم لثلاثة أطفال صغار، التوأمين أوشن وأغنيس، وابنتها أونا بيج.

تفاصيل أزمة آمبر هيرد وجوني ديب

تعود بداية الأزمة إلى عام 2016، حين انفصلت هيرد عن ديب، وقدمت طلب طلاق مشيرة إلى وجود خلافات لا يمكن حلها، إلى جانب طلب أمر تقييدي مؤقت وسط مزاعم بالعنف المنزلي.

وفي آب (أغسطس) من العام نفسه، توصّل الطرفان إلى تسوية طلاق بقيمة 7 ملايين دولار. لاحقًا، وفي آذار (مارس) 2019، رفع ديب دعوى تشهير ضد هيرد على خلفية مقال رأي نشرته عام 2018 في صحيفة “واشنطن بوست”.

وفي تشرين الثاني (نوفمبر) 2020، خسر ديب قضيته ضد صحيفة “ذا صن” البريطانية، التي وصفته بـ”ضارب الزوجات”، بعدما أيدت المحكمة البريطانية صحة الادعاءات إلى حد كبير، ورفضت لاحقًا طلبه بنقض الحكم في آذار 2021.

أما محاكمة التشهير الأشهر بين ديب وهيرد، فانطلقت في نيسان (أبريل) 2022 واستمرت ستة أسابيع، وشهدت تبادلًا واسعًا للاتهامات بين الطرفين. وفي نهايتها، أُدينت هيرد في ثلاث تهم تشهير، وصدر حكم بإلزامها بدفع 10.35 ملايين دولار تعويضات.

في المقابل، أُدين ديب بدفع مليوني دولار لصالح هيرد بعد فوزها بإحدى دعاواها المضادة. وفي نهاية المطاف، توصّل الطرفان إلى تسوية نهائية تقضي بدفع هيرد مبلغ مليون دولار إلى ديب، على أن يتم التبرع به لصالح عدد من الجمعيات الخيرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى