باريس هيلتون تروي كواليس فيلمها الفاضح ومعركتها لاستعادة كرامتها

متابعة بتجــرد: كشفت باريس هيلتون، نجمة برنامج “الحياة البسيطة” السابقة وسيدة الأعمال الأمريكية، عن جانب مؤثر من تجربتها الشخصية خلال مشاركتها في دعم قانون “مكافحة الصور المزيفة الفاضحة والتعديلات غير الرضائية” (قانون ديفايانس)، وذلك خلال تواجدها في مبنى الكابيتول بالعاصمة واشنطن.
عودة إلى الكابيتول برسالة قوية
وخلال ظهورها إلى جانب عضوة الكونغرس ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، التي لعبت دوراً بارزاً في دعم مشروع القانون، قالت هيلتون إنها تشعر بقوة جديدة وهي تعود إلى المكان ذاته الذي شهد تحركاتها التشريعية السابقة، مؤكدة أن هدفها هذه المرة يتمثل في إحداث تغيير حقيقي لحماية الضحايا.
تجربة مؤلمة بلا حماية قانونية
وتحدثت هيلتون عن تجربتها في سن التاسعة عشرة، حين تم نشر محتوى خاص بها من دون موافقتها، مؤكدة أن ما حدث لم يكن “فضيحة” كما وصفه البعض، بل اعتداء واضح، في وقت لم تكن فيه قوانين تحمي الضحايا أو حتى توصيف قانوني دقيق لهذه الانتهاكات.
وأوضحت أن تلك التجربة تركت أثراً عميقاً في حياتها، حيث تعرضت لحملات سخرية وتنمّر، وفقدت إحساسها بالأمان والسيطرة على صورتها العامة وسمعتها، مشيرة إلى أن استعادة توازنها النفسي والمهني استغرق سنوات طويلة.
الذكاء الاصطناعي يعيد الأزمة بشكل أخطر
وأكدت هيلتون أن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي أعاد هذه الأزمة إلى الواجهة بشكل أكثر تعقيداً وخطورة، موضحة أن إنتاج محتوى مزيف أصبح أسهل من أي وقت مضى، واصفة هذه الظاهرة بأنها “وباء رقمي” يهدد ملايين النساء والفتيات حول العالم.
100 ألف صورة مزيفة باسمها
وكشفت النجمة الأمريكية عن وجود أكثر من 100 ألف صورة مزيفة صريحة منسوبة إليها تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن أياً منها لا يمت إلى الواقع بصلة، وأن انتشار هذا النوع من المحتوى يعيد إليها مشاعر الخوف والقلق في كل مرة يظهر فيها محتوى جديد.
وأضافت أن هذه الظاهرة لا يمكن احتواؤها بالوسائل التقليدية فقط، معتبرة أن ما يحدث يشكّل شكلاً جديداً من أشكال الاستغلال الرقمي واسع النطاق.
رسالة أمّ ودعوة للعدالة
وتطرقت هيلتون إلى جانبها الإنساني كأم لطفلة صغيرة، مؤكدة أنها تسعى لحماية ابنتها من هذا الواقع الرقمي المقلق، لكنها ترى أن الحل الحقيقي يبدأ من سنّ قوانين رادعة تحمي الضحايا وتضمن محاسبة المتورطين.
وشددت على أن القضية لا تتعلق بالتكنولوجيا فقط، بل باستخدام صورة الإنسان لإذلاله وسلب كرامته، مؤكدة أن الضحايا يستحقون العدالة وليس مجرد الاعتذارات.
دعم عائلي وحضور لافت
وشهدت الفعالية حضور زوجها كارتر ريوم، الذي حرص على دعمها ومساندتها خلال كلمتها في الكابيتول، في مشهد لاقى تفاعلاً واسعاً من وسائل الإعلام والمتابعين.
نشاط فني موازٍ
يُذكر أن باريس هيلتون احتفلت أخيراً بالعرض الأول لفيلمها الوثائقي “Infinite Icon: A Visual Memoir”، الذي يستعرض مسيرتها من أيقونة ثقافة البوب في حقبة الألفية إلى منسّقة موسيقى ورائدة أعمال، كما أتاحت لجمهورها لمحة نادرة عن حياتها العائلية وظهور طفليها اللذين رُزقت بهما عبر أم بديلة خلال عام 2023.



