الأمير هاري يتأثر داخل المحكمة ويكشف معاناة ميغان

متابعة بتجــرد: في موقف إنساني لافت، وقف الأمير هاري، دوق ساسكس، داخل قاعة المحكمة العليا في لندن للإدلاء بشهادته في الدعوى القضائية التي رفعها ضد عدد من الصحف البريطانية، متهماً إياها بانتهاك خصوصيته وخصوصية زوجته ميغان ماركل، مؤكداً أن المعركة القانونية التي يخوضها لم تُخفف الأذى، بل ضاعفته على مدار السنوات الماضية.
شهادة مؤثرة هزّت القاعة
أنهى الأمير هاري، البالغ من العمر 41 عاماً، شهادته أمام المحكمة العليا بكلمات عاطفية بدت واضحة التأثير على الحضور، حيث ظهر على وشك البكاء أثناء حديثه إلى القاضي، بحسب مراسلي مجلة PEOPLE الذين حضروا الجلسة.
وقال دوق ساسكس إن ملاحقته القضائية لدار Associated Newspapers، الناشرة لصحيفتي Daily Mail وThe Mail on Sunday، لم تُوقف الهجمات الإعلامية عليه، بل زادت حدتها، مضيفاً: “بمجرد وقوفي هنا واتخاذي موقفاً ضدهم، استمروا في ملاحقتي وجعلوا حياة زوجتي بؤساً مطلقاً”.
وخلال شهادته التي استمرت قرابة ساعتين، شدّد الأمير هاري على أن التغطية الإعلامية السلبية تفاقمت مع مرور الوقت، قائلاً: “طوال فترة التقاضي، ساء الوضع ولم يتحسن. من الخطأ الجوهري أن نُجبر جميعاً على المرور بكل هذا مرة أخرى. ما نحتاجه هو اعتذار حقيقي ومحاسبة”.
وأكد مراسلو PEOPLE أن الأمير هاري توقف أكثر من مرة لالتقاط أنفاسه أثناء حديثه، في مشهد عكس حجم الضغط النفسي الذي تحمّله خلال سنوات الصراع القضائي مع الصحافة البريطانية.
معركة قانونية مستمرة
وكان الأمير هاري قد وصل إلى لندن قادماً من مقر إقامته في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا مع انطلاق المرحلة الجديدة من القضية، التي يُتوقع أن تمتد جلساتها لنحو تسعة أسابيع، ضد مجموعة Associated Newspapers.
وقال متحدث باسم دوق ساسكس لمجلة PEOPLE إن الأمير يشعر “بالثقة والاستعداد” مع تقدم الدعوى، التي تتضمن اتهامات للمجموعة الإعلامية بممارسات غير قانونية في جمع المعلومات، من بينها التنصت على الهواتف وانتهاك الخصوصية. وفي المقابل، نفت المجموعة هذه الاتهامات بشكل قاطع، وفقاً لتقارير هيئة الإذاعة البريطانية BBC.
قضية تتجاوز البعد الشخصي
ويُعد الأمير هاري واحداً من عدة شخصيات عامة بارزة انضمت إلى هذه الدعوى، من بينهم السير إلتون جون، إليزابيث هيرلي، وسادي فروست، الذين يتهمون المجموعة الصحفية باتباع أساليب غير مشروعة للحصول على معلومات خاصة.
ونقل مصدر مقرّب من دوق ساسكس لمجلة PEOPLE أن ما يجري حالياً يُمثل “تتويجاً لسنوات من التقاضي”، مؤكداً أن هاري يرى في هذه القضايا “ظلماً يجب تصحيحه”، ليس فقط من أجله، بل أيضاً نيابة عن أشخاص آخرين لا يملكون القدرة على مواجهة نفوذ المؤسسات الإعلامية الكبرى.
ومن المقرر أن يواصل الأمير هاري حضوره جلسات المحكمة خلال الأيام المقبلة، على أن يكون من أوائل الشهود الذين يمثلون أمام القاضي. وعلى الرغم من وجوده في لندن، تشير التوقعات إلى عدم عقد لقاء مع والده الملك تشارلز، الذي يتواجد حالياً في أسكتلندا لانشغاله بارتباطات رسمية.
Prince Harry tears up as he whines the media made Meghan Markle’s life an ‘absolute misery’ https://t.co/WP22K8CVjT pic.twitter.com/fyUOwttlL7
— New York Post (@nypost) January 21, 2026
Prince Harry 'Feeling Confident and Ready' as He Arrives for Final Legal Fight with U.K. Tabloids https://t.co/9rybP7q25l
— People (@people) January 19, 2026



