أحمد مالك يكشف كواليس رحلته من الأدوار الصغيرة إلى البطولة

متابعة بتجــرد: كشف الفنان أحمد مالك تفاصيل لافتة عن مشواره الفني، متحدثًا عن رحلته منذ بداياته الأولى في تقديم أدوار صغيرة، وصولًا إلى تحمّل مسؤولية بطولة عمل فني متكامل رغم صغر سنّه، كاشفًا كواليس جديدة تعكس تطوّره الفني وخياراته المهنية.
وجاءت تصريحات أحمد مالك خلال حضوره إحدى الفعاليات الفنية، حيث قال: “أنا ممثل بقالي كتير، وابتديتها من تحت، وطلعت خطوات لحد ما حسّيت إني جاهز، واستويت لحد ما قدرت أقدّم عمل فني لوحدي، والتجارب اللي فاتت زي فيلم «6 أيام» ومسلسل «ولاد الشمس» أثبتت إن إحنا ماشيين على الطريق الصح”.
وأكد مالك أن مشواره لم يكن قائمًا على القفز السريع نحو البطولة، بل على التدرّج واكتساب الخبرة، معتبرًا أن كل تجربة مرّ بها شكّلت لبنة أساسية في تكوينه الفني ومنحته الثقة لتقديم أعمال أكثر نضجًا واكتمالًا.
وفي سياق آخر، تطرّق أحمد مالك إلى مفهوم “الفرص الثانية” للأشخاص، وهو أحد المحاور الإنسانية التي يناقشها فيلمه الجديد “كولونيا”، موضحًا رؤيته الشخصية تجاه هذا الموضوع، وقال: “المواقف مفيش فيها أبيض وأسود، كل موقف بيكون له أبعاده، في موقف تستحمل إنك تدّي الشخص فرصة تانية، وأنا برجّح ده لأن أي إنسان بيغلط في الحياة، ولما بنغلط بنتعلم وبنبقى أحسن. أنا ممكن أدّي فرصة تانية بس التالتة مش ضامنها، وفي الآخر كلنا خطّائين”.
تفاصيل فيلم “كولونيا”
يُعد فيلم “كولونيا” أحدث الأعمال السينمائية في مشوار أحمد مالك، ويشاركه في البطولة كل من: كامل الباشا، مايان السيد، عابد عناني، دنيا ماهر، وهالة مرزوق.
وتدور أحداث الفيلم خلال ليلة واحدة مشحونة بالتوتر، يُجبر فيها أب وابنه على مواجهة ذكرياتهما القديمة وخلافاتهما العالقة، والصورة الذهنية التي كوّنها كل منهما عن الآخر، في محاولة صعبة لتصفية الحسابات وترميم علاقة كسرها الزمن، ضمن إطار إنساني نفسي مكثّف.



