ما الذي أعاد هند صبري إلى الدراما؟ “منّاعة” يجيب

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة هند صبري عن كواليس قرارها العودة إلى دراما رمضان بعد غياب استمر أربع سنوات، مؤكدة أن مشاركتها في مسلسل «منّاعة» لم تكن عودة عابرة، بل جاءت بعد انتظار مشروع يمتلك مقومات فنية توازي فترة ابتعادها وتبرر حضورها مجددًا في الموسم الدرامي.
مشروع مكتمل أعادها إلى الشاشة
وأوضحت هند صبري في تصريحات إعلامية أن سيناريو «منّاعة» جذبها منذ اللحظة الأولى، لما يحمله من حكاية واضحة ومشوقة تعتمد على السرد الدرامي التقليدي، معتبرة أن هذا الأسلوب بات مفقودًا أحيانًا وسط زحام الأعمال ذات الطابع المباشر. وأضافت أنها شعرت بأن التوقيت مناسب للعودة من خلال هذا العمل تحديدًا، لما يقدّمه من مادة درامية متماسكة.
سحر الثمانينيات وأجواء الباطنية
وعن استحضار المسلسل لأجواء حي الباطنية في ثمانينيات القرن الماضي، أكدت أن تلك الحقبة تحمل إغراءً بصريًا ودراميًا كبيرًا، سواء على مستوى الموسيقى والأزياء أو طبيعة العلاقات الاجتماعية، مشيرة إلى أن الباطنية ارتبطت في ذاكرة الجمهور بأعمال بارزة، من بينها ما قدّمته النجمة نادية الجندي، إلا أن «منّاعة» يقدّم معالجة مختلفة وزاوية إنسانية جديدة.
شخصية مركبة بعيدة عن المثالية
أما عن شخصية «غرام» التي تجسدها في المسلسل، فأكدت هند صبري أن ابتعادها عن المثالية كان العنصر الأهم الذي جذبها، موضحة أنها تميل إلى الشخصيات المركبة التي تجمع بين القوة والضعف، والخير والشر، لما تمنحه من مساحة تمثيلية أوسع وتحدٍّ أدائي أكبر.
وشددت على أن الدراما تقوم أساسًا على الصراع، وأن «منّاعة» ينحاز في محصلته إلى فكرة انتصار العدالة، في إطار إنساني يعكس تحولات الشخصيات وصراعاتها داخل بيئة اجتماعية غنية بالتفاصيل.
ويُعد «منّاعة» محطة عودة مرتقبة لهند صبري إلى السباق الرمضاني، في عمل يراهن على المزج بين النوستالجيا الدرامية والبناء السردي الكلاسيكي، بما يعيد تقديمها في مساحة درامية مختلفة عن أعمالها الأخيرة.



