كيت ميدلتون تحظى بتكريم ملكي نادر في عيد ميلادها الـ44

متابعة بتجــرد: وافق يوم أمس 9 كانون الثاني (يناير) عيد ميلاد أميرة ويلز كيت ميدلتون، حيث أتمّت عامها الرابع والأربعين، في مناسبة تحوّلت من ذكرى شخصية إلى احتفال عام عكس مكانتها الخاصة ومحبة الجمهور لها داخل القصر الملكي البريطاني وخارجه، إلى جانب مسيرتها الإنسانية التي توازن فيها بين واجباتها الرسمية وحياتها الخاصة.
احتفال علني بمناسبة عيد ميلاد كيت ميدلتون
وشهد عيد ميلاد كيت ميدلتون هذا العام تكريمًا لافتًا من مؤسسة بريطانية عريقة، إذ دقّت أجراس كنيسة وستمنستر آبي في لندن احتفالًا بالمناسبة، في تقليد نادر يُخصّص لأفراد محددين من العائلة المالكة البريطانية. وتُعد الكنيسة موقعًا ذا رمزية خاصة، كونها شهدت زفاف كيت والأمير ويليام عام 2011.
ونشرت الكنيسة التاريخية مقطع فيديو لقرع الأجراس في تمام الساعة الواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي يوم الجمعة 9 يناير عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وأرفقته بتعليق جاء فيه: “تدق أجراس الكنيسة احتفالًا بيوم ميلاد صاحبة السمو الملكي أميرة ويلز”، موضحة أن قارعي الأجراس قدّموا 344 نغمة من عزف «إيرين كاترز»، تلتها 544 نغمة من عزف «سبلايسد سربرايز رويال».
بروتوكول خاص للعائلة المالكة
ويعود تقليد قرع أجراس كنيسة وستمنستر في أعياد ميلاد أفراد العائلة المالكة إلى سنوات طويلة، ويشمل 12 فردًا فقط، من بينهم الملكة الراحلة إليزابيث الثانية، والأمير فيليب، وأبناؤهما، إضافة إلى الملك تشارلز الثالث وزوجته الملكة كاميلا، والأمير ويليام، والأميرة كيت، وأبنائهما الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس.
وقد توقّف هذا التقليد مؤقتًا عام 2020 بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19 والصعوبات المالية التي واجهتها الكنيسة. وعند إعلان جدول قرع الأجراس لعام 2022، اقتصر الاحتفال حينها على عيد ميلاد الملكة إليزابيث والأمير تشارلز. وبعد وفاة الملكة وتولي الملك تشارلز العرش، أُعيد إدراج الأمير ويليام وكيت ضمن الجدول بصفتهما أمير وأميرة ويلز.
كيت ميدلتون في أحضان الطبيعة
وبالتزامن مع عيد ميلادها، ظهرت كيت ميدلتون في مقطع فيديو جديد بعنوان «الشتاء»، نُشر عبر الحساب الرسمي لأمير وأميرة ويلز على تطبيق إنستغرام. ويُعد الفيديو الجزء الرابع والأخير من سلسلة «الطبيعة الأم» التي تطلقها الأميرة كل ثلاثة أشهر، وكانت قد بدأت نشرها عام 2025.
ويظهر الفيديو كيت وهي تتجوّل في مشاهد طبيعية شتوية، من بينها جسر وجدول ماء وحقل متجمّد، في لحظات تأمل هادئة، بينما تروي بصوتها تجربة شخصية عن الشفاء، قائلة: “حتى في أشد فصول الشتاء برودةً وظلامًا، يمنحنا الشتاء سكونًا وصبرًا وتأملًا هادئًا… نصل إلى السلام مع دموعنا، ونكتشف معنى الحياة، وأن نكون في وئام مع الطبيعة”.
وأرفقت أميرة ويلز الفيديو بتعليق قالت فيه: “تأمل شخصي عميق وإبداعي حول كيف ساعدتني الطبيعة على الشفاء، لكنه أيضًا قصة عن قوة الطبيعة والإبداع في الشفاء الجماعي”، مختتمة رسالتها بحرف “C”، في إشارة إلى اسمها الأول كاثرين.



