جنيفر لوبيز تتحدث بصراحة عن مرحلة ما بعد انفصالها عن بن أفليك

متابعة بتجــرد: كشفت النجمة العالمية جنيفر لوبيز أنها قررت التوقف عن العمل لمدة عام كامل عقب انفصالها عن النجم بن أفليك في عام 2024، مفضّلة الابتعاد عن الأضواء والتفرغ لحياتها الشخصية وعائلتها.
وفي مقابلة مع برنامج “Good Morning America” بتاريخ 11 آذار/مارس، أوضحت لوبيز أنها اختارت مواجهة ما حدث في حياتها بهدوء بعيدًا عن الانشغال بالعمل أو العلاقات الجديدة، قائلة: “أخذت إجازة لمدة عام. بقيت في المنزل وواجهت ما حدث من دون أن ألهي نفسي. لا عمل، ولا علاقات جديدة، فقط وقت لأجلس مع ما حدث”.
وخلال تلك الفترة، أكدت لوبيز أن أولوية حياتها كانت لطفليها التوأم ماكسيميليان “ماكس” ديفيد وإيمي ماربيل، اللذين أنجبتهما من زوجها السابق مارك أنتوني، مشيرة إلى أنها كانت بحاجة للبقاء إلى جانبهما.
وقالت: “كنت بحاجة لأن أكون في المنزل مع أطفالي”، لافتة إلى أن التوأمين احتفلا بعيد ميلادهما الثامن عشر في 22 شباط/فبراير الماضي.
وأضافت لوبيز أنها استغلت هذه الفترة للتأمل في حياتها ومراجعة نفسها، موضحة: “وصلت إلى مرحلة سألت فيها نفسي: ما الذي يحدث معك؟ لم أستطع أن ألوم أحداً، لأن الدرس لا يكمن هناك، لذلك أردت حقاً أن أفهم نفسي”.
ومع عودتها اليوم إلى المسرح من خلال إقامتها الفنية في لاس فيغاس داخل “Caesars Palace”، أكدت لوبيز أنها تعيش مرحلة جديدة من حياتها تشعر فيها بالحرية والرضا.
وقالت: “أنا في مرحلة سعادتي. أشعر بشعور رائع. لم أعرف هذا الإحساس منذ أوائل العشرينيات، بل حتى قبل ذلك، كان هناك دائماً شريك في حياتي، إضافة إلى أمور كثيرة شعرت بأنها خارج إرادتي”.
أما على الصعيد العاطفي، فأكدت لوبيز أنها لا تفكر حالياً في الدخول بعلاقة جديدة، مضيفة مازحة: “لا قدّر الله. لا أريد أن أفسد هذا الشعور. أنا سعيدة جداً الآن. كان البقاء بمفردي مخيفاً عندما كنت أصغر سناً، لكن الآن يبدو الأمر صائباً”.
ورغم غياب الشريك عن حياتها، شددت لوبيز على أنها تشعر بأنها محاطة بالحب، قائلة: “أنا أم لتوأمين سيلتحقان بالجامعة هذا العام. أنا فنانة استعراضية وممثلة ورائدة أعمال. أنا سعيدة، وبصحة جيدة، وممتنة”.



