أخبار عالمية

انتقادات حقوقية تُلاحق كيم كارداشيان بسبب هدية عيد الميلاد

متابعة بتجــرد: تواجه كيم كارداشيان موجة انتقادات حادة من منظمات حقوق الحيوانات، عقب إهدائها أطفالها الأربعة جراءً منفصلة بمناسبة عيد الميلاد، في خطوة اعتبرها ناشطون تجاهلًا لأزمة الحيوانات المشرّدة حول العالم.

ونقلت مجلة PEOPLE بيانًا لمديرة منظمة PETA إنغريد نيوكيرك، شدّدت فيه على أن الجراء «ليست دمى محشوة»، معتبرة أن كيم أضاعت فرصة حقيقية لاستثمار شهرتها في دعم ثقافة تبنّي الحيوانات من الملاجئ، بدل اللجوء إلى شراء الحيوانات، ما عرّضها لانتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

انتقادات بسبب حصول كل طفل على جرو

وأوضحت نيوكيرك أن أبناء كيم، نورث (12 عامًا)، سانت (10 أعوام)، شيكاغو (7 أعوام)، وبسالم (6 أعوام)، حصل كلٌّ منهم على جرو خاص، مشيرة إلى أن تقديم الحيوانات كهدايا يتطلّب وعيًا أكبر بحجم المسؤولية المترتّبة على رعايتها والالتزام طويل الأمد تجاهها.

ودعت مديرة PETA كيم كارداشيان وشقيقتها كلوي، التي أهدت بدورها ابنيها كلبًا في عيد الميلاد، إلى التواصل مع المنظمة أو مع الملاجئ المحلية في حال الرغبة بإضافة حيوانات أليفة جديدة إلى العائلة، بدل دعم تجارة بيع الحيوانات.

مقترحات لمعالجة الموقف

واقترحت نيوكيرك خطوات عملية للتعاطي مع الموقف، من بينها إشراك الأطفال في أنشطة تطوعية داخل ملاجئ الحيوانات، أو المساهمة في تمويل حملات تبنّي الحيوانات الأليفة، أو دعم برامج التعقيم ولو ليوم واحد، للحد من تزايد أعداد الحيوانات المشرّدة.

الجمهور منقسم

في المقابل، تفاعل الجمهور على نطاق واسع مع الانتقادات، وانقسمت الآراء بين مؤيد يرى أن القضية تتجاوز الهدية بحد ذاتها وتمسّ مسؤولية المشاهير الاجتماعية، ومعارض اعتبر أن من حق كيم اختيار الهدايا لأطفالها من دون وصاية، متهمين المنظمة باستغلال شهرتها للحصول على دعم مالي للملاجئ.

يُذكر أن كيم كارداشيان كانت قد شاركت عبر حسابها على إنستغرام صورًا ومقاطع فيديو من احتفالات عيد الميلاد، كاشفة عن انضمام أربعة جراء من فصيلة «بوميرانيان» إلى العائلة، وعلّقت على إحدى الصور بالقول: «حصل كل طفل على جرو».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى