رحيل بريجيت باردو.. نهاية أسطورة سينمائية

متابعة بتجــرد: أصدرت مؤسسة «بريجيت باردو» بيانًا رسميًا أعلنت فيه رحيل نجمة السينما الفرنسية الشهيرة وأيقونة الجمال العالمي بريجيت باردو عن عمر ناهز 91 عامًا، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلّق بملابسات الوفاة أو توقيتها.
وجاء هذا الإعلان بعد أشهر من جدل واسع، إثر شائعات انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في أكتوبر الماضي زعمت وفاة باردو، ما دفعها حينها إلى الخروج عن صمتها والرد شخصيًا عبر حسابها على منصة «إكس»، نافية تلك الأنباء بأسلوب ساخر، ومؤكدة أنها بصحة جيدة ولا تفكّر في الاعتزال.
وتزامنت تلك الشائعات مع تقارير صحافية تحدثت عن تعرّض باردو لوعكة صحية استدعت خضوعها لعملية جراحية في أحد مستشفيات مدينة تولون الفرنسية في منتصف تشرين الأول (أكتوبر) 2025، قبل أن تعود لاحقًا إلى منزلها في سان تروبيه بعد تحسّن حالتها الصحية.
من هي بريجيت باردو؟
تُعد بريجيت باردو واحدة من أبرز رموز السينما الفرنسية والعالمية في ستينيات القرن الماضي، حيث لمع اسمها بفضل جمالها اللافت وحضورها السينمائي المختلف، لتتحوّل سريعًا إلى أيقونة عالمية تجاوز تأثيرها الشاشة إلى الموضة والثقافة الشعبية.
وشهد رصيدها الفني أعمالًا خالدة، في مقدمتها فيلم «وخلق الله المرأة» (1956) الذي شكّل نقطة تحوّل في مسيرتها ورسّخ صورتها كرمز سينمائي عالمي، إلى جانب «الازدراء» (1963) للمخرج جان-لوك جودار، و«بابيت تذهب إلى الحرب» (1959)، فضلًا عن فيلم «الحقيقة» (1960) الذي كرّس مكانتها بين أهم نجمات السينما الفرنسية في تاريخها.
وبعيدًا عن التمثيل، انسحبت باردو تدريجيًا من الأضواء لتتفرّغ للدفاع عن حقوق الحيوان، مؤسِّسةً منظمة تحمل اسمها، تُعد اليوم من أكثر المؤسسات نشاطًا وتأثيرًا في هذا المجال على المستوى الدولي.
كما حققت باردو حضورًا واسعًا في العالم العربي، لا سيما بعد زيارتها لبنان مع زوجها في ستينيات القرن الماضي، وهي الزيارة التي لاقت آنذاك صدى كبيرًا وكرّست نجوميتها في المنطقة.



