أخبار عالمية

خلاف عائلة بيكهام يخرج إلى العلن.. رسائل كريسماس تكشف عمق القطيعة

متابعة بتجــرد: بات الخلاف العائلي بين الطرف الأول ديفيد بيكهام وزوجته فيكتوريا بيكهام، والطرف الثاني ابنهما بروكلين بيكهام وزوجته نيكولا بيلتز، أمراً مؤكداً وواضحاً، بعدما خرج من دائرة التكهنات والشائعات إلى رسائل علنية حملت دلالات مباشرة، ووضعت العلاقة العائلية في واجهة الاهتمام الإعلامي من جديد.

ديفيد وفيكتوريا بيكهام يرفضان فكرة الاعتذار

بالتزامن مع احتفالات الكريسماس التي طغت عليها أجواء العائلة والدفء الأسري لدى النجوم والمشاهير، بدا احتفال ديفيد (50 عاماً) وفيكتوريا (51 عاماً) مختلفاً في رسائله، إذ فُسّر على نطاق واسع كرسالة غير مباشرة موجهة إلى ابنهما بروكلين، في ظل ما تردد عن مطالبته والديه بالاعتذار له ولزوجته نيكولا على خلفية الخلاف القائم بين الطرفين.

ونشر الزوجان مقطع فيديو لهما وهما يرقصان على أنغام أغنية “Guilty” لباربرا سترايساند وباري جيب، وتحديداً على المقطع الذي يقول: “ليس لدينا ما نعتذر عنه”، في خطوة اعتبرها المتابعون تأكيداً صريحاً على موقفهما. وأرفقت فيكتوريا الفيديو بتعليق قالت فيه: “ديفيد وفيكتوريا يقدّمان أطيب تحياتهما لباري وباربرا في الكريسماس… قبلات منّا نحن الاثنين”.

وبعد هذه الرسالة، بدا أن باب المصالحة لم يُفتح بعد. ووفقاً لما نقله موقع Daily Mail عن مصدر مقرّب، فإن أي تقارب محتمل يتطلب من ديفيد وفيكتوريا اعتذاراً واضحاً والاعتراف بالألم الذي تسببا به، إلى جانب إظهار تغييرات فعلية تضمن عدم تكرار ما حدث.

كريسماس بيكهام… احتفال عائلي رغم الغياب

ورغم غياب بروكلين عن المشهد، حرص ديفيد وفيكتوريا على مشاركة متابعيهما صوراً من احتفالهما بالكريسماس داخل منزلهما في منطقة كوتسوولدز، حيث بدت الأجواء عائلية ودافئة بحضور أبنائهما الآخرين، وسط انسجام وسعادة واضحة.

في المقابل، احتفل بروكلين بالكريسماس مع زوجته نيكولا، وشارك منشوراً لافتاً على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد فيه أن زوجته تمثل كل شيء بالنسبة له، وذلك بعد أن أقدم على حظر عائلته على إنستغرام، في خطوة زادت من حدة الجدل الدائر حول طبيعة العلاقة بينه وبين والديه.

تفاصيل القطيعة على مواقع التواصل الاجتماعي

على صعيد السوشيال ميديا، لم يعد ديفيد وفيكتوريا يتابعان ابنهما بروكلين (26 عاماً) على إنستغرام، كما لم يعد هو يتابعهما. الأمر نفسه ينطبق على نيكولا بيلتز، إذ لم يعد أي من الطرفين ضمن قوائم المتابعة المتبادلة. كذلك لا يتابع بروكلين شقيقيه، روميو وكروز، ولا يتابعانه بدورهما، وهو الوضع ذاته بالنسبة لنيكولا. في المقابل، لا يزال ديفيد وفيكتوريا يتابعان ابنيهما روميو وكروز، بينما لا تمتلك ابنتهما الصغرى هاربر حساباً على إنستغرام.

من أين بدأ الخلاف؟

تعود جذور الأزمة إلى عام 2022، وتحديداً إلى حفل زفاف بروكلين بيكهام ونيكولا بيلتز، حيث بدأت أولى بوادر التوتر بالظهور. حينها، انتشرت تقارير تحدثت عن خلاف بين فيكتوريا وكنّتها نيكولا، بعد رفض الأخيرة ارتداء فستان زفاف من تصميم علامة فيكتوريا التجارية.

ولم تتوقف الروايات عند هذا الحد، إذ نقل مصدر مقرّب من عائلة نيكولا لموقع People أن التوتر بلغ ذروته خلال الحفل، عندما خطفت فيكتوريا الأضواء برقصة جمعتها بابنها بروكلين على أنغام أغنية أداها مارك أنتوني، رغم أن الأغنية كانت مخصصة في الأساس لرقصة رومانسية تجمع العروسين.

وأوضح المصدر أن مارك أنتوني، صديق عائلة بيكهام، صعد إلى المسرح وطلب من بروكلين الانضمام إليه، قبل أن يعلن: “أجمل امرأة في القاعة الليلة، تعالي، فيكتوريا بيكهام”، وهو ما جعل نيكولا تشعر بأن فيكتوريا أفسدت لحظة خاصة كان من المفترض أن تكون لها.

وتعززت الشكوك حول عمق الخلاف لاحقاً، مع غياب بروكلين وزوجته عن حفل عيد ميلاد ديفيد بيكهام، الذي حضره باقي أفراد العائلة وعدد كبير من النجوم والمشاهير، في مؤشر اعتبره كثيرون تأكيداً على اتساع الفجوة داخل واحدة من أشهر العائلات في العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى