أخبار عالمية

كيم كارداشيان تبكي رسوبها وتتمسّك بالحلم.. رحلة شاقة نحو لقب “محامية”

متابعة بتجــرد: ما زالت كيم كارداشيان متمسكة بحلمها في أن تصبح محامية، رغم رسوبها مؤخرًا في امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا، وهو ما عبّرت عنه في فيديو مؤثر نشرته عبر حسابها على إنستغرام، وثّق مشاهد من رحلتها الدراسية الشاقة خلال الأسابيع التي سبقت الامتحان.

كيم كارداشيان تواصل السعي رغم الرسوب

نشرت نجمة تلفزيون الواقع فيديو قصيرًا عبر حسابها الرسمي، ظهرت فيه بين البكاء والضغط والتحضير المكثف للامتحان، بينما أرفقته بتعليق كشفت فيه عن مشاعرها بعد معرفة النتيجة في 7 نوفمبر، قائلة: “اكتشفت أنني لم أنجح في امتحان نقابة المحامين. كان الأمر مخيباً للآمال، لكنه ليس النهاية. هذا الحلم يعني لي الكثير، ولن أتخلى عنه. سأستمر في الدراسة والإصرار حتى أصل إلى هدفي.”

تعليقها عبر “الستوري”: خطوة تعثّر وليست نهاية

أعلنت كيم قبل أيام عبر خاصية “الستوري” أنها لم تجتز الامتحان، مؤكدة تمسّكها بطريق المحاماة: “لست محامية بعد، أنا فقط ألعب دور محامية أنيقة على التلفزيون. بعد ست سنوات من هذه الرحلة، ما زلت متمسكة بحلمي. لا طرق مختصرة، ولا تراجع… فقط المزيد من الدراسة.”

وأضافت: “الفشل الجزئي ليس فشلاً. كنت قريبة جداً من النجاح، وهذا يزيدني حماساً.”

واحد من أصعب الامتحانات في الولايات المتحدة

يُعتبر امتحان نقابة المحامين في كاليفورنيا من أكثر الامتحانات القانونية صعوبة في أمريكا، إذ بلغت نسبة النجاح في امتحان فبراير الماضي 63.6%.

ويتقدم له سنوياً نحو 16 ألف شخص، ويتضمن:

  • خمسة أسئلة مقالية (ساعة لكل سؤال)
  • اختبار أداء لمدة 90 دقيقة
  • 200 سؤال اختيار من متعدد
    ويُعقد مرتين سنوياً فقط، ما يزيد الضغط النفسي على المتقدّمين.

حلم قانوني مستمر على خطى والدها

تتمسك كارداشيان بطريق المحاماة اقتداءً بوالدها المحامي الشهير روبرت كارداشيان، الذي اكتسب شهرة واسعة في قضية “أو. جيه. سيمبسون”.

وكانت قد أعلنت رغبتها في دخول عالم القانون عام 2019 بعد التحاقها ببرنامج تدريب مهني في مكتب محاماة بمدينة سان فرانسيسكو—وهو مسار بديل للدراسة الجامعية التقليدية متاح في أربع ولايات فقط من بينها كاليفورنيا.

إنجازات قانونية وإنسانية لافتة

شاركت كيم على مدار السنوات الماضية في قضايا لإنقاذ سجناء من أحكام ظالمة، وساهمت في الإفراج عن أسماء بارزة مثل أليس ماري جونسون وكريس يونغ، ما عزز صورتها كمدافعة عن إصلاح نظام السجون.

وفي عام 2021، احتفلت بنجاحها في امتحان “بيبي بار” بعد أربع محاولات، وكتبت عبر منصة “إكس”: “قال لي كبار المحامين إن الطريق شبه مستحيل، لكنه كان خياري الوحيد… وشعور النجاح بعد كل ذلك رائع جداً.”

كما اجتازت في وقت سابق امتحان MPRE للواجبات والمسؤوليات المهنية، وهو أحد الشروط الأساسية لمزاولة المحاماة في كاليفورنيا.

مسار دراسي استغرق ست سنوات

احتفلت كيم في مايو الماضي بإتمامها برنامج “دراسة القانون في مكتب محاماة”، رغم أنه استغرق ست سنوات بدلاً من أربع بسبب انشغالاتها المهنية وجائحة كورونا، لتواصل الآن المرحلة الأخيرة قبل الحصول على رخصة المحاماة رسمياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى