كيت فضّلت “ألكسندر”.. هكذا اختير اسم الأمير جورج

متابعة بتجــرد: كشف كتاب جديد كواليس غير معروفة عن اختيار اسم الأمير جورج، وليّ العهد البريطاني المستقبلي، مشيرًا إلى أن القرار لم يكن عابرًا داخل العائلة المالكة، بل جاء بعد نقاشات مطوّلة بين أمير وأميرة ويلز، الأمير ويليام وكيت ميدلتون، اللذين كانا يميلان إلى أسماء مختلفة قبل الاستقرار على “جورج”.
وبحسب ما يورده الصحافي راسل مايرز في كتابه المرتقب “ويليام وكاثرين: العصر الجديد للملكية – القصة من الداخل”، المقرر صدوره في 10 آذار/مارس المقبل، أمضى الزوجان ساعات طويلة قبل ولادة طفلهما الأول في تموز/يوليو 2013 وهما يتصفحان كتب أسماء المواليد، خصوصًا أنهما لم يكونا يعلمان جنس الجنين، ما زاد من حيرة الاختيار.
كيت أرادت “ألكسندر”
وتكشف المقتطفات أن كيت ميدلتون كانت تفضّل اسم “ألكسندر” في حال كان المولود صبيًا، أو “ألكسندرا” لو كانت فتاة، وهو اسم يحمل بدوره دلالات ملكية كونه أحد الأسماء الوسطى للملكة إليزابيث الثانية. في المقابل، كان الأمير ويليام يأمل بإنجاب فتاة، مع رغبة واضحة في تكريم والدته الراحلة الأميرة ديانا عبر أحد الأسماء الوسطى.
وتشير الرواية إلى أن كيت استعانت بصديقات مقرّبات وأمهات لاستشارتهن، بل تلقت كتابًا لأسماء الأطفال كهدية للمساعدة في الاختيار. ولم تخلُ الأجواء من الطرافة، إذ كان ويليام – وفق مايرز – يفاجئ فريقه الإعلامي في الاجتماعات باقتراح أسماء غير متوقعة مثل “رودني” أو “غراهام”، قبل أن ينفجر ضاحكًا، في محاولة لكسر جدية النقاش.
لماذا “جورج”؟
في نهاية المطاف، استقرّ الاسم على “جورج ألكسندر لويس”، في اختيار يجمع بين الرمزية التاريخية والإرث العائلي داخل المؤسسة الملكية البريطانية. ويُرجّح أن يكون “جورج” تحية إلى الملك جورج السادس، جدّ الملكة إليزابيث الثانية، الذي قاد بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية، بينما يحمل “لويس” دلالة عائلية مرتبطة باللورد لويس ماونتباتن، الشخصية المؤثرة في حياة الأمير فيليب والملك تشارلز.
وتوسعت العائلة لاحقًا بولادة الأميرة شارلوت إليزابيث ديانا عام 2015، ثم الأمير لويس آرثر تشارلز عام 2018، في أسماء تعكس استمرار الرمزية الملكية والروابط التاريخية داخل الأسرة.
ولا يقتصر الكتاب على تفاصيل الأسماء، بل يتناول أيضًا محطات حساسة في حياة ويليام وكيت، من رؤيتهما لمستقبل الملكية إلى كيفية إبلاغ أطفالهما بتشخيص كيت بالسرطان عام 2024، في طرح يكشف جانبًا إنسانيًا من حياة أمير وأميرة ويلز، حيث تختلط تقاليد التاج بلحظات التردد والمرح قبل حسم الاسم الذي سيُكتب في التاريخ.






