محمد فؤاد يطوي صفحة المقالب: “كنا مزنوقين في فلوس”

متابعة بتجــرد: كشف الفنان محمد فؤاد أن الضغوط المادية وقلة فرص العمل كانتا وراء خوضه تجربة تقديم برامج المقالب، مؤكداً أنه لا يعتزم تكرارها خلال الفترة المقبلة، بعدما تجاوز الظروف التي دفعته إلى قبولها.
وأوضح فؤاد، في تصريحات صحافية، أن نجاح رامز جلال في هذا النوع من البرامج شجّعه على خوض التجربة، بالتزامن مع غياب العروض الفنية آنذاك، معترفاً بأنه اتّبع خطاه بحثاً عن مصدر للدخل.
وقال: «رامز جلال أول حد يعمل مقالب، وأنا كنت بقلده علشان كنا مزنوقين في فلوس ومكنش في شغل، واتعرض علينا قلنا ماشي، ودلوقتي خلاص الفلوس جت مش هكمل».
وتطرّق محمد فؤاد إلى علاقته بالمطرب عمر كمال، مؤكداً أنه يعتبره بمثابة ابنه، وأن النصائح التي وجّهها إليه في بداية مشواره جاءت من منطلق الحرص على مساعدته في تكوين شخصية فنية مستقلة، بعيداً عن المقارنات المتكررة بين صوتيهما.
وأشار إلى أن هدفه كان تشجيع عمر كمال على اختيار طريقه الخاص وبناء قاعدة جماهيرية ترتبط بأغانيه وبصمته، بدلاً من بقائه محصوراً في إطار تشبيهه بفنان آخر.
وأضاف: «عمر كمال ابني، وكلامي معاه زمان كان علشان أحطه على الطريق الصح ويبقى ليه جمهوره، بعيداً عن إن كل شوية حد يقوله أنت بتقلد محمد فؤاد، الراجل أحسن من كده».
وفي السياق نفسه، شدّد فؤاد على أن جودة الأغنية تظلّ المعيار الأساسي في اختياراته، وأن الخلافات الشخصية لا تمنعه من التعاون مع أي مطرب يمتلك عملاً جيداً، قائلاً: «عمري ما قلت مش هشتغل مع حد، اللي زعلان مني وعنده أغنية حلوة هروح أقعد تحت بيته».
وعلى الصعيد الغنائي، سبق أن تحدّث محمد فؤاد عن تحضير ألبوم جديد بالتعاون مع مجموعة من الشعراء والملحنين، يجمع فيه بين الطابع الغنائي الذي ارتبط به جمهوره واللمسات الموسيقية العصرية، من دون أن يحسم حينها إمكانية تقديم دويتو ضمن أغانيه.
وكان فؤاد قد طرح أغنيتي «يا فؤش» و«في قربك»، في إطار التمهيد للألبوم، الذي يسعى من خلاله إلى تقديم أعمال تحافظ على هويته الفنية وتواكب الأذواق الموسيقية المتجدّدة.



