نشوى مصطفى تستعيد أصعب لحظات الوداع: نمت في قبر زوجي

متابعة بتجــرد: تحدّثت الفنانة نشوى مصطفى عن ألم فقدان زوجها، رجل الأعمال محمد عماد، مؤكدةً أنها لم تتجاوز رحيله حتى الآن، رغم محاولاتها التماسك والتعايش مع غيابه، إذ كان يمثّل لها السند والعوض بعد وفاة والدها.
وخلال استضافتها في برنامج «الاختيار» مع الإعلامي ميلاد يوسف، استعادت نشوى ذكريات من حياتهما، وتفاصيل اكتشاف مرضه وأيامه الأخيرة، كما وجّهت إليه رسالة اعتذار عن أيّ تقصير غير مقصود في التعبير عن حبّها واهتمامها.
وقالت إنها تتمنّى لو أتيحت لها فرصة أكبر لإظهار مشاعرها وتلبية طلباته البسيطة، مضيفةً: «سامحني إن أنا لو قصّرت معاك في حاجة؛ لأن إنت اديتني كل حاجة حلوة»، معبّرةً عن شعورها بأنها لم تقدّم له ما يكفي مقابل ما منحها إياه طوال حياتهما.
واسترجعت نشوى موقفًا جمعهما قبل رحيله بعامين، حين اشتريا مقبرة وتبادلا المزاح حول مَن سيتسلّمها أولًا. وأوضحت أن زوجها طلب منها الذهاب لتسلّمها، مازحًا بأنه يعتقد أن مَن يتسلّم المقبرة يكون أول مَن يُدفن فيها، فردّت عليه برفض الذهاب أيضًا.
وعن يوم الدفن، روت أنها نزلت إلى المقبرة واستلقت في الموضع المخصّص لزوجها، محاولةً استشعار إحساسه. ووصفت شعورها آنذاك بأنها كانت تستلقي على سطح ناعم، كما قالت إنها شمّت رائحة تشبه المسك وشعرت بنسمة هواء على وجهها قبل خروجها، في تفاصيل نقلتها بوصفها تجربة شخصية عاشتها خلال الوداع.
وفي حديثها عن مرضه، أوضحت أن اكتشاف إصابته بتليّف متقدّم في الكبد جاء قبل وفاته بـ18 يومًا فقط، مشيرةً إلى أن الأطباء أرجعوا حالته إلى إصابته بفيروس «سي»، من دون أن تكون قد ظهرت عليه أعراض واضحة سابقًا، بحسب روايتها.
وأضافت أنها لم تستطع إخباره بحقيقة وضعه الصحي، واكتفت بالقول إنه يحتاج إلى علاج لفيروس «سي» لمدة ثلاثة أشهر، متمسّكةً بالأمل في تحسّنه وشفائه.
واستعادت نشوى تفاصيل ليلته الأخيرة، موضحةً أنه شعر بالتعب فجر الجمعة، لكنه رفض التوجّه فورًا إلى المستشفى وفضّل الانتظار حتى الصباح. وبعد ساعات، تعرّض لوعكة حادة وتقيّأ دمًا، فحاولت مساعدته بينما سارع نجلهما إلى طلب الإسعاف، قبل أن يفارق الحياة خلال وقت قصير.



