أخبار خاصة

عبير قضماني تروي معاناتها في تسجيل قبل رحيلها.. ليست وفاة طبيعية

متابعة بتجــرد: أعاد تسجيل صوتي لخبيرة التجميل ومصمّمة المكياج السورية عبير قضماني تسليط الضوء على ظروف مرضها قبل وفاتها، بعدما نشره المخرج نضال عبيد، متحدثاً عن أخطاء طبية قال إنها تسبّبت في تدهور حالتها الصحية.

وجاء تداول التسجيل عقب إعلان نقابة الفنانين السوريين وفاتها، ليثير تساؤلات بشأن رحلة علاجها، من دون أن تتضمّن المعلومات المنشورة تقريراً طبياً رسمياً يحسم سبب الوفاة أو يثبت مسؤولية طبية عنها.

رواية عن تدهور حالتها خلال العلاج

وبحسب مضمون التسجيل الذي نقلته تقارير إعلامية، تحدثت قضماني عن ضعف شديد في العضلات عانت منه بعد تناول دواء وصفه لها أحد الأطباء، ثم لجوئها إلى طبيب آخر قالت إنه وصف لها علاجاً من دون إجراء الفحوصات اللازمة.

وربطت الراحلة بين الأدوية التي تناولتها وتفاقم متاعبها الصحية، مشيرةً إلى معاناتها من اضطرابات حادة في الجهاز الهضمي وصعوبة في تناول الطعام والماء. كما تحدثت عن اكتشاف ورم سرطاني لاحقاً وإيقاف العلاجات التي كانت تتلقّاها. وتبقى هذه التفاصيل روايةً منقولة عن تجربتها، ولا تكفي وحدها لتحديد العلاقة الطبية بين العلاج وتدهور حالتها.

نضال عبيد يوجّه اتهامات بالإهمال

وأرفق نضال عبيد التسجيل بتعليق انتقد فيه طريقة التعامل مع حالة قضماني، محمّلاً أطباء مسؤولية ما آلت إليه، ومعتبراً أن الإهمال أسهم في وفاتها.

غير أن هذه الاتهامات، وفق المعطيات المتاحة، لم تترافق مع نتائج تحقيق طبي أو قضائي منشورة تثبت وقوع خطأ أو تحسم أسبابه وتبعاته.

رسائل وداع من زملائها

وأثار رحيل عبير قضماني حزناً لدى فنانين سوريين تعاونوا معها، إذ نعتها سلاف معمار بصور وعبارات مؤثرة، فيما عبّر يامن الحجلي عن ألمه قائلاً: «مبكر جداً يا عبير… صديقتي، كم هو قاهر أن أنعيكِ».

كما استذكرت سلمى المصري وفاءها، بينما ودّعها محمد خير الجراح واصفاً إياها بـ«الياسمينة الدمشقية»، في رسائل عكست مكانتها لدى زملائها والعلاقات الإنسانية التي جمعتها بهم.

وعملت قضماني في تصميم المكياج لعدد من المسلسلات السورية، من بينها أجزاء من «العراب»، و«سوق الحرير»، و«مرايا 2013»، و«الحور العين»، وأسهمت من خلال عملها في رسم ملامح الشخصيات وإطلالاتها على الشاشة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى