عمرو محمود ياسين ينشر آخر رسالة لوالده.. ويكشف سبب إخفائها لسنوات

متابعة بتجــرد: كشف السيناريست عمرو محمود ياسين عن مقطع مصوّر لوالده الفنان الراحل محمود ياسين، قال إنه يوثّق آخر رسالة وجّهها إلى جمهوره، موضحاً أن الأسرة صوّرته عام 2019 للرد على شائعة تتعلق بحالته الصحية، لكنها قررت آنذاك عدم نشره.
واختار عمرو مشاركة الفيديو عبر حسابه على «فيسبوك» بالتزامن مع الذكرى السادسة لرحيل والده، مستعيداً كواليس تسجيله والأسباب التي دفعت الأسرة إلى الاحتفاظ به بعيداً عن التداول طوال هذه السنوات.
فيديو للرد على شائعة
وأوضح عمرو أن تصوير المقطع جاء بعدما انتشرت شائعة تزعم وجود والده في المستشفى وتخلّي أسرته عنه، وهو ما نفاه في منشوره، منتقداً الصفحات التي روّجت لهذه المزاعم سعياً وراء المشاهدات والتفاعل.
وكتب: «في 2019 وقبل وفاة الوالد بعام، انطلقت شائعة سخيفة، وهي أن الوالد في المستشفى وأن أسرته قد تركته هناك ولا تهتم به».
وأضاف أن اتّساع تداول الشائعة دفع الأسرة إلى تصوير الفيديو لتوضيح الحقيقة، قبل أن تتراجع عن نشره حتى لا تمنح مروّجيها مزيداً من الاهتمام، وتكتفي بصورة تجمع الفنان الراحل بحفيده محمود.
وقال: «وقتها صوّرنا الفيديو ده… لكن رجعنا وقولنا مفيش داعي ننشره ولا نصنع لهذه الإشاعات ومروجيها أي قيمة، واكتفينا بنشر صورة له مع حفيده محمود… لكن في ذكرى وفاته السادسة رأيت أن من الممكن عرض آخر رسالة من والدي لجمهوره ومحبيه».
«فقدت الكبير»
وفي منشور آخر أحيا به ذكرى والده، استعاد عمرو محمود ياسين الساعات الأخيرة من حياته، مؤكداً أن تفاصيل تلك اللحظات لا تزال حاضرة في ذاكرته رغم مرور ست سنوات.
وكتب: «زي النهاردة من ست سنوات، وفي الوقت ده تحديداً الخامسة صباحاً، رحل والدي الغالي الفنان محمود ياسين… لسه فاكر كل شيء، وفاكر كنت حاسس بإيه وأنا مدرك إن بين اللحظة والتانية هيحصل الشيء اللي فضلت سنين خايف إنه يحصل».
وتحدث عمرو عن مكانة والده في حياته، واصفاً إياه بالسند والمثل الأعلى، ومعبّراً عن أثر غيابه في شعوره بالأمان والاستقرار.
وأضاف: «فقدان رجل بتفاصيل محمود ياسين الأب كان شيء صعب جداً عليا، لأنه كان أب عظيم، سند وضهر ومثل أعلى في كل شيء… بعد رحيله حسيت إني كبرت سنين كتير في يوم واحد، حسيت إني فقدت القوة والأمان والإحساس بالاستقرار… فقدت الكبير».




