أخبار خاصة

دموع فيكتوريا بيكهام في باريس.. وغياب بروكلين يعيد التساؤلات

متابعة بتجــرد: قدّمت المصممة البريطانية فيكتوريا بيكهام مجموعتها لربيع وصيف 2027 ضمن أسبوع الموضة في باريس، بحضور زوجها ديفيد بيكهام وأبنائهما روميو وكروز وهاربر، فيما غاب ابنهما الأكبر بروكلين وزوجته، الممثلة نيكولا بيلتز، عن العرض.

وجاء غياب الثنائي، رغم وجودهما في العاصمة الفرنسية للمشاركة في فعاليات مرتبطة بأسبوع الموضة، ليجدّد اهتمام الصحافة بالعلاقة بين أفراد العائلة، وسط تقارير تتحدث عن استمرار التوتر بينهم.

تأثّر في ختام العرض

وظهرت فيكتوريا متأثرة لدى خروجها لتحية الجمهور في ختام العرض، وغلبتها الدموع وسط تصفيق الحاضرين ودعم أفراد أسرتها.

وربطت بعض التغطيات الإعلامية بين تأثرها وغياب بروكلين ونيكولا، إلا أن سبب دموعها لم يُعلن، ولم يصدر توضيح من الثنائي بشأن عدم حضورهما.

وكان بروكلين وزوجته قد ظهرا في باريس خلال عرض مجموعة «Terres de Contrastes» للمجوهرات الراقية من دار «ميسيكا»، وهو ما منح غيابهما عن عرض فيكتوريا مساحة إضافية في التغطيات الصحافية.

مجموعة تستلهم الرقص والرسم

وعلى صعيد التصاميم، استلهمت فيكتوريا مجموعتها من حركة الجسد والرقص وفنون الرسم، وقدّمت قطعًا تجمع بين الانسيابية والقصّات الواسعة، مع حضور للفساتين الشفافة والمنسدلة والبدلات الرسمية الفضفاضة.

وتنوّعت الخامات بين الكريب جورجيت والقطن، فيما استُكملت التصاميم بحقائب جلدية ذات شكل شبه منحرف ومقابض ذهبية رفيعة، ضمن مجموعة ركّزت على حرية الحركة والتوازن بين البساطة والتفاصيل الأنيقة.

تفاعل من ديفيد يلفت الاهتمام

بالتزامن مع الاهتمام بغياب بروكلين ونيكولا، تناولت الصحافة البريطانية تفاعل ديفيد بيكهام مع منشور للمصور يهيئيل شكرون على «إنستغرام»، ضمّ مقطعًا لنيكولا تتحدث فيه عن المصممين، إلى جانب صور تجمعها بزوجها خلال مناسبة في باريس.

وقرأت بعض التغطيات إعجاب ديفيد بالمنشور باعتباره إشارة ودّ تجاه ابنه وزوجته، واحتمالًا لفتح باب التقارب. غير أن هذا التفسير بقي في إطار القراءة الإعلامية، من دون تصريح من ديفيد يؤكد أنه قصد توجيه رسالة مصالحة.

تساؤلات متجدّدة حول العلاقة العائلية

وأعاد الغياب إلى الواجهة تقارير سابقة عن العلاقة بين فيكتوريا ونيكولا، كانت قد انتشرت منذ زفاف الأخيرة إلى بروكلين، وتناولت آنذاك اختيارها فستانًا من دار «فالنتينو» بدلًا من علامة فيكتوريا بيكهام.

ورغم ظهور أفراد العائلة معًا في مناسبات لاحقة، ظلّت علاقتهم محل متابعة إعلامية. ومع غياب توضيح مباشر بشأن عدم حضور عرض باريس، تبقى أسباب الخطوة غير محسومة، فيما تواصل الصحافة ربطها بما يُتداول عن خلافات عائلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى