أخبار خاصة

دنيا سمير غانم تردّ على أنباء انفصالها.. وذكريات والديها تُدخلها في نوبة بكاء

متابعة بتجــرد: حلّت الفنانة دنيا سمير غانم ضيفة على برنامج «ABtalks» الذي يقدّمه الإعلامي أنس بوخش، وتحدثت بصراحة عن حياتها الشخصية وعلاقتها بزوجها الإعلامي رامي رضوان، إلى جانب أسباب ابتعادها عن اللقاءات الإعلامية وتأثرها المستمر برحيل والديها، الفنانين سمير غانم ودلال عبد العزيز.

ونفت دنيا الشائعات التي ترددت أخيراً حول انفصالها عن زوجها، مؤكدة أنها فوجئت بانتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ولا تعرف السبب الذي استند إليه مروّجوها.

ورجّحت أن يكون عدم نشرهما صوراً مشتركة باستمرار وراء تلك الأنباء، إذ يكتفيان بمشاركة صورهما في مناسبات محددة، مثل أعياد الميلاد.

وأشارت إلى أن عدداً من الأشخاص حرصوا على التواصل معها للاطمئنان والتأكد من حقيقة ما يتم تداوله، ما جعلها تشعر بمحبة المحيطين بها، وقالت: «الناس في الشارع لسه بيتمنوا الخير».

دنيا سمير غانم تستعيد بداية علاقتها برامي رضوان

وتحدثت دنيا عن الصفات التي جذبتها إلى رامي رضوان قبل زواجهما، مؤكدة أن أكثر ما يميّزه هو تحمّل المسؤولية، وروح الفكاهة، وقدرته على التعامل مع كل موقف وشخص بالطريقة المناسبة.

وشددت على أن الحب لا يتبدل مع مرور السنوات، وإنما تتغير الظروف والمراحل التي يمر بها الزوجان، قائلة: «الحب هو هو الحب مبيتغيرش، بس بنتحط في مواقف أو مراحل مختلفة».

لماذا تبتعد دنيا سمير غانم عن اللقاءات؟

وكشفت دنيا أن خوفها من الانتقادات والأحكام المسبقة، خصوصاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يُعدّ أحد الأسباب التي تدفعها إلى الابتعاد عن الظهور الإعلامي واللقاءات الصحافية.

واستعادت طريقة والدها الراحل سمير غانم في الظهور التلفزيوني، موضحة أنه كان يحرص دائماً على إسعاد الجمهور، وهو ما ترك أثراً واضحاً فيها وفي شقيقتها إيمي.

وقالت: «كان بيحب الناس تتبسط، وده مأثّر فيا أنا وإيمي، عشان كده بنحب لما نطلع في برامج نتكلم عن حاجات لذيذة».

ذكريات والديها تقودها إلى نوبات من البكاء

وتطرقت دنيا إلى تأثير رحيل والديها فيها، مؤكدة أنها تشعر بوجودهما معها يومياً من خلال ذكرياتهما داخل المنزل، وتحاول مواصلة حياتها بصورة طبيعية رغم لحظات الحزن التي تداهمها.

وأوضحت أنها تلجأ إلى العمل لإشغال نفسها، إلا أنها قد تدخل أحياناً في نوبات بكاء من دون سبب مباشر، مستعيدة موقفاً حدث خلال تصوير فيلم «روكي الغلابة»، الذي ظهرت فيه شقيقتها إيمي سمير غانم ضيفة شرف.

وقالت إنها أصيبت حينها بنوبة بكاء شديدة، بعدما تذكرت مشاركة والديها كضيفَي شرف في أعمالهما الفنية، مضيفة: «يجب على أي أب وأم أن يتركا ذكريات جميلة لأبنائهما، وأنا دائماً أقلّد المواقف التي كانت تصدر منهما».

وأكدت أنها لم تلجأ إلى طبيب نفسي بعد وفاة والديها، موضحة أنها تحاول دائماً التماسك والحفاظ على قوتها، حتى في أصعب المواقف.

الوجه الآخر لدنيا سمير غانم

وكشفت دنيا عن جوانب بعيدة عن الأضواء في شخصيتها، موضحة أنها تحب أفلام الأبيض والأسود وتميل إلى الحياة البسيطة، فيما تضطر أحياناً إلى التعامل مع التفاصيل المعقّدة بسبب طبيعة عملها ممثلة.

وأشارت إلى أن وجودها على مواقع التواصل الاجتماعي يرتبط بعملها ورغبتها في التواصل مع الجمهور ومشاركة أخبارها وصورها الجديدة.

وأكدت أنها لو لم تكن فنانة لابتعدت تماماً عن هذه المنصات، واختارت حياة أكثر هدوءاً، بملابس فضفاضة وخروج أقل من المنزل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى