أخبار خاصة

بليك ليفلي تكشف خيط رسائل جاستن بالدوني المسرّبة.. صديقة شهيرة في الواجهة

متابعة بتجــرد: عادت قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني إلى الواجهة، رغم توصلهما إلى تسوية أنهت الجزء المتبقي من نزاعهما القضائي المرتبط بفيلم «It Ends With Us»، بعدما كشفت تفاصيل من إفادة ليفلي القانونية الطريقة التي علمت بها بوجود الرسائل النصية التي استندت إليها في اتهاماتها بوجود حملة لتشويه سمعتها.

وبحسب ما نشره موقع «TMZ»، لعبت آشلي أفينيون، الصديقة المقرّبة من ليفلي والنجمة تايلور سويفت، دور الوسيط الذي قادها إلى خبيرة العلاقات العامة ستيفاني جونز، التي كانت تحتفظ بهاتف يعود إلى موظفتها السابقة جينيفر أبيل.

كيف وصلت بليك ليفلي إلى الرسائل؟

كشفت بليك ليفلي، خلال إفادتها القانونية في يوليو 2025، أن آشلي أفينيون أبلغتها بأن ستيفاني جونز تحاول الوصول إليها بسبب امتلاكها رسائل تعتقد أنها تستحق الاطلاع عليها.

وبحسب شهادة ليفلي، وصفت جونز محتوى الهاتف بأنه من بين «أكثر الرسائل إزعاجاً» التي قرأتها خلال مسيرتها المهنية الممتدة لأكثر من عقدين، مؤكدةً أنها تأثرت بشدة لدى قراءتها بوصفها امرأة وأماً.

وأوضحت ليفلي أن جونز حاولت في البداية التواصل مع وكيلة أعمالها الإعلامية ليزلي سلون، لكنها لم تحصل على الاستجابة المتوقعة، قبل أن تتدخل أفينيون لتسهيل الاتصال بين الطرفين.

رسائل في قلب اتهامات تشويه السمعة

شكّلت الرسائل لاحقاً جزءاً أساسياً من ادعاءات بليك ليفلي بأن بالدوني استعان بفريق متخصص في إدارة الأزمات لتشويه صورتها إعلامياً، رداً على شكاواها المتعلقة بتصرفاته خلال تصوير «It Ends With Us».

وتمكّن فريق ليفلي القانوني من الحصول على الرسائل رسمياً من خلال مذكرة استدعاء، قبل إدراجها ضمن مستندات القضية.

في المقابل، نفى جاستن بالدوني اتهامات التحرش أو تنظيم حملة لتدمير سمعة ليفلي، كما طعن فريقه في الطريقة التي خرجت بها الرسائل من هاتف جينيفر أبيل ووصلت إلى خصومه القانونيين.

وتبقى تفاصيل الواقعة جزءاً من روايتين متعارضتين، ولا سيما أن خلافاً قضائياً منفصلاً نشأ بين بالدوني ووكيلتي العلاقات العامة ستيفاني جونز وجينيفر أبيل بشأن ملكية الرسائل وتسريبها.

ما علاقة تايلور سويفت بالقضية؟

يقتصر ارتباط تايلور سويفت بهذه التفاصيل على الصداقة المشتركة التي تجمعها بآشلي أفينيون وبليك ليفلي، ولم تكشف الإفادة الجديدة عن دور مباشر للنجمة في الحصول على هاتف أبيل أو نقل الرسائل.

وكان اسم سويفت قد ظهر سابقاً في النزاع بسبب علاقتها الوثيقة بليفلي وبعض الرسائل المتبادلة بينهما، إلا أن ممثليها أكدوا أنها لم تشارك في إنتاج الفيلم أو إخراجه، ولم تكن طرفاً في الخلاف بين بطليه.

تسوية تنهي القضية قبل المحاكمة

بدأ النزاع بعدما اتهمت بليك ليفلي زميلها ومخرج الفيلم جاستن بالدوني بالتحرش وسوء السلوك خلال التصوير، ثم الانتقام منها عبر محاولة الإضرار بسمعتها، وهي اتهامات نفاها بالدوني.

وردّ الأخير بدعوى مضادة قيمتها 400 مليون دولار ضد ليفلي وزوجها رايان رينولدز وعدد من الأطراف الأخرى، متهماً إياهم بالتشهير والابتزاز، قبل أن ترفض المحكمة الجزء الأكبر من دعواه.

وفي مايو 2026، توصّل الطرفان إلى تسوية خاصة بشأن المطالبات المتبقية، قبل أسابيع من موعد المحاكمة، من دون حصول ليفلي على تعويض مالي مباشر.

خلاف جديد على ثمانية ملايين دولار

رغم التسوية، استمر الخلاف حول النفقات القانونية، بعدما قضت المحكمة بأحقية بليك ليفلي في استرداد الأتعاب والتكاليف المرتبطة بدفاعها ضد دعوى بالدوني المضادة، استناداً إلى قانون في كاليفورنيا يحمي مقدّمي شكاوى التحرش من الدعاوى الانتقامية.

وطالبت ليفلي بالحصول على نحو ثمانية ملايين دولار، تشمل قرابة 7.5 ملايين دولار كأتعاب للمحامين، إضافة إلى نحو نصف مليون دولار من المصاريف.

واعترض فريق بالدوني على المبلغ، معتبراً أنه مبالغ فيه ولا تدعمه مستندات كافية، فيما لم تُصدر المحكمة قرارها النهائي بشأن القيمة التي يتوجب دفعها.

وبذلك، أُغلقت المواجهة الرئيسية بالتسوية، لكن تداعياتها لم تنتهِ بالكامل، إذ لا يزال النزاع حول الرسائل وأتعاب المحاماة يكشف تفاصيل جديدة من واحدة من أكثر القضايا إثارةً للجدل في هوليوود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى