تصريحات

ريهام عبد الغفور تواجه تعليقات التجاعيد: “قيمتي مش في شكلي”

متابعة بتجــرد: تحدّثت الفنانة ريهام عبد الغفور عن نظرتها إلى التقدّم في العمر والتغيّرات التي تطرأ على ملامحها مع مرور السنوات، مؤكدةً أنها متصالحة تماماً مع نفسها وشكلها وسنّها، ولا ترى أن قيمة الإنسان ترتبط بمظهره الخارجي.

وكشفت ريهام، خلال تصريحات إذاعية، أنها لم تكن تلتفت إلى التجاعيد أو تركّز في تفاصيل ملامحها، قبل أن تدفعها تعليقات بعض المتابعين إلى الانتباه إليها.

وقالت: «متصالحة مع نفسي وشكلي وسنّي، ومكنتش باخد بالي من التجاعيد غير لما قرأت تعليقات الجمهور، ومش حاسة إن قيمتي في شكلي، ولكن الناس بتعرف تضايق، وأنا مش بيفرق معايا، وبحب أكتر الناس اللي سنّها كبير وعندها تجاعيد عن الناس اللي شكلها مش حقيقي».

وشدّدت على أن تغيّر مظهر الإنسان مع مرور السنوات أمر طبيعي، ولا ينتقص من قيمته أو حضوره، معبّرةً عن تفضيلها الملامح الطبيعية التي تعكس العمر على المظهر المصطنع.

ريهام عبد الغفور تتمسّك بجزء ثانٍ من «الغرفة 207»

وفي الجانب الفني، عبّرت ريهام عبد الغفور عن رغبتها في تقديم جزء ثانٍ من مسلسل «الغرفة 207»، موضحةً أن أحداث الموسم الأول لم تصل إلى نهايتها، وأن الموسم الثاني كان سيكشف الكثير من التفاصيل والأسرار التي بقيت غامضة.

وقالت: «كان نفسي أقدّم جزء تاني من مسلسل “الغرفة 207″، لأن القصة مخلصتش، كانت لسه هتبتدي»، مضيفةً: «كل الحاجات اللي مكانتش مفهومة كانت هتتشرح في الموسم التاني، وكلنا دخلنا المسلسل على هذا الأساس، بس دي حاجات خارجة عن إرادتنا».

ومسلسل «الغرفة 207» مأخوذ من مجموعة قصصية للكاتب الراحل أحمد خالد توفيق، وشارك في بطولته محمد فراج وريهام عبد الغفور ونخبة من الفنانين. وقد حقق نجاحاً ملحوظاً بعد عرضه، بأحداثه التي جمعت بين الغموض والإثارة والرعب.

أحدث أعمال ريهام عبد الغفور

وعُرض لريهام عبد الغفور أخيراً فيلم «برشامة»، من تأليف أحمد الزغبي وإخراج خالد دياب. وتدور أحداثه في إطار كوميدي ساخر خلال ماراثون امتحانات الثانوية العامة، وتحديداً داخل إحدى لجان المنازل، حيث يتحول امتحان اللغة العربية إلى ساحة للفوضى والغش الجماعي، وسط تداخل المصالح والفوارق الاجتماعية بين الشخصيات.

كما شاركت في موسم رمضان الماضي من خلال مسلسل «حكاية نرجس»، من تأليف عمار صبري وإخراج سامح علاء. وتتمحور أحداثه حول «نرجس»، التي تجد نفسها تحت وطأة نظرة المجتمع القاسية، فتنزلق تدريجاً في سلسلة من الأكاذيب والجرائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى