ساندي ترفض حصرها في أغاني الماضي: “اسمعوني.. أنا كبرت”

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة ساندي عن سعيها إلى تقديم تجربة موسيقية تعبّر عن شخصيتها واهتماماتها الحالية، مؤكدةً رغبتها في تجاوز الصورة التي ارتبطت بها منذ بداياتها، حين كان جمهورها الأساسي من المراهقين.
وأوضحت، في تصريحات صحافية، أن ارتباط الجمهور بأغانيها القديمة لا يزال يؤثر في طريقة استقبال أعمالها الجديدة، ويجعلها تشعر أحياناً بأنها محاصرة في مرحلة عمرية تجاوزتها، بينما تغيّرت رؤيتها الفنية مع مرور السنوات.
وقالت ساندي: «كنت عاوزة أعمل مزيكا مختلفة، كنت عاوزة أقدّم تجربة مختلفة، عشان أنا التارجت بتاعي وقتها المراهقين، وده حابسني في سن معين، والسن ده كبر».
«نوستالجيا» رغم استمرار مسيرتها
وتوقّفت ساندي عند وصفها بأنها من فناني «النوستالجيا»، معتبرةً أن اختزال تجربتها في ذكريات الجمهور مع أغانيها السابقة لا يعكس ما تسعى إلى تقديمه اليوم.
وأضافت: «الناس بتقول عليا نوستالجيا وأنا لسّه صغيرة»، مشيرةً إلى أن بعض المستمعين يربطون موسيقاها بسنّ المراهقة، ويتوقفون عن متابعتها بعدما يكبرون، فيما تحاول هي الوصول إليهم بأعمال تعبّر عن مرحلة جديدة من حياتها.
وأكدت أنها تعمل على تقديم لون موسيقي مختلف يواكب تطوّرها الشخصي والفني، انطلاقاً من قناعتها بأن رؤية الفنان واهتماماته تتغيّران من مرحلة إلى أخرى.
«عياني» تمهّد للمشروع الجديد
وفي سياق توجّهها الموسيقي الجديد، طرحت ساندي أغنية «عياني» على طريقة الفيديو كليب، لتكون أولى أغنيات الميني ألبوم الذي أعلنت عنه أخيراً.
وتتناول الأغنية صراعاً عاطفياً بين الرغبة في الابتعاد عن شخص تسبّب في الأذى، واستمرار المشاعر تجاهه رغم الألم. وهي من كلمات ساندي، وألحان وتوزيع ومكس وماستر أحمد ضياء.
تجارب شخصية وصورة مستوحاة من الأنمي
وكانت ساندي قد كشفت عبر حسابها في «إنستغرام» عن مشروعها «سكوت»، موضحةً أن أغنياته تستند إلى تجارب شخصية، وأنها تتعامل معه بوصفه مساحة للتعبير عن نفسها أكثر من كونه عملاً تحكمه الاعتبارات التجارية.
وأعلنت أنها كتبت فكرة الكليبات وأخرجتها بنفسها، واستعانت بالذكاء الاصطناعي لتنفيذها بأسلوب مستوحى من الأنمي، بعدما واجهت صعوبة في العثور على جهة تنفّذ التصوّر الذي أرادته بالرسم إطاراً بإطار.
ووصفت ساندي المشروع بأنه تجربة مختلفة تحمل معاني خاصة بالنسبة إليها، مرفقةً الإعلان بعبارة «للكبار فقط»، ومؤكدةً سعادتها بإنجازه بصرف النظر عن حجم الإقبال الذي قد يحققه.



