بعد نقله إلى المستشفى.. شقيق محمد صبحي يكشف حالته الصحية

متابعة بتجــرد: دخل الفنان محمد صبحي، صباح اليوم الثلاثاء 18 آب (أغسطس)، أحد المستشفيات الكبرى في القاهرة، ما أثار قلق جمهوره، خصوصاً بعد الأزمات الصحية التي مر بها خلال العام الماضي ودخوله المستشفى أكثر من مرة.
شقيق محمد صبحي يكشف حقيقة حالته الصحية
وكشف جمال صبحي، شقيق الفنان ومدير أعماله، تطورات حالته الصحية، بعد انتشار أخبار أثارت الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن شقيقه يتمتع بحالة صحية جيدة، وأن الأمر لا يدعو إلى القلق.
وأوضح أن دخول محمد صبحي المستشفى جاء لإجراء مجموعة من الفحوص والتحاليل الطبية الدورية التي يخضع لها كل ثلاثة أشهر، مشيراً إلى أن الفريق الطبي المعالج أشاد بنتائج التقارير الطبية.
وأكد جمال صبحي أن شقيقه سيغادر المستشفى فور الانتهاء من الفحوص واطمئنان الأطباء إلى سلامته بشكل كامل.
محمد صبحي يواجه شائعات تدهور حالته الصحية
وكانت أخبار قد انتشرت في حزيران (يونيو) الماضي، زعمت دخول محمد صبحي العناية المركزة في حالة صحية خطِرة، قبل أن ينفي الفنان تلك الأنباء بشكل قاطع من خلال مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية في “فيسبوك”.
وأكد صبحي حينها أن ما تم تداوله لا يمت إلى الحقيقة بصلة، موضحاً أنه توجه إلى المستشفى لإجراء فحوص طبية دورية للاطمئنان إلى صحته، ومعبّراً عن استيائه من الشائعات التي أثارت قلق أسرته وأصدقائه ومحبيه.
وقال: “أنا لا أحب أن أكبّر المواضيع كي تصبح ترند، وفي الوقت نفسه لا أريد أن أتهرب، ما حدث تسبب في إزعاجي، وبعض المقربين لي أصيبوا بالذعر وظنوا أن حالتي الصحية بالفعل تدهورت”.
وأشار إلى أن زيارته للمستشفى لم تستغرق سوى ساعة تقريباً، وأنها لم تكن بهدف تلقي العلاج، مضيفاً: “لم أدخل العناية المركزة، ولكن ذهبت للمستشفى لإجراء الفحوص، ولم أستغرق أكثر من ساعة هناك، ولا يوجد داعٍ للمبالغة”.
وانتقد محمد صبحي مروّجي الشائعات، مؤكداً أن مثل هذه الأخبار الملفقة لا تؤدي سوى إلى إثارة الجدل وزيادة الانتشار، فضلاً عن تسببها في حالة من الخوف والقلق لدى أفراد أسرته وأصدقائه وجمهوره.
“مرفوع مؤقتاً من الخدمة” أحدث أعمال محمد صبحي
وعلى الصعيد الفني، سجّل محمد صبحي أحدث ظهور له من خلال المسلسل الإذاعي “مرفوع مؤقتاً من الخدمة”، الذي عاد به إلى جمهوره بعد غياب استمر سنوات.
وتدور أحداث المسلسل في إطار كوميدي حول عالم الجد “فخري”، وهو طبيب تخدير متقاعد يتمسك بالحياة البسيطة والقيم القديمة، في وقت يرى أبناؤه وأحفاده أن نظرته إلى الحياة أصبحت بعيدة عن الواقع.
وخلف هذا الصدام بين الأجيال، يخفي الجد جانباً إبداعياً لم يظهر من قبل، يتمثل في مذكرات غامضة ومليئة بالرموز لم يدرك أحد قيمتها. وتتخذ الأحداث منعطفاً إنسانياً حين يتعرض لأزمة صحية تؤثر في ذاكرته، فتختلط أمامه الأزمنة والذكريات، ويتحول الماضي والحاضر إلى جزر متباعدة، لتصبح المذكرات المهملة مفتاحاً لفهم شخصيته ومحاولة ترميم ذاكرته.



