أخبار خاصة

“يصفونني بالبدينة”.. جورجينا تكشف ردّ كريستيانو رونالدو على التنمّر بجسدها

متابعة بتجــرد: ردّت عارضة الأزياء ورائدة الأعمال جورجينا رودريغيز على موجة التعليقات السلبية التي طالت مظهرها، عقب انتشار صور حديثة لها خلال عطلتها برفقة خطيبها، نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، على متن قارب في مايوركا.

وشاركت جورجينا عبر حسابها في «إنستغرام» رسالة مطوّلة تناولت فيها الضغوط التي تتعرّض لها النساء بسبب معايير الجمال، مؤكدةً أن قيمة الإنسان لا يجب أن ترتبط بمظهره أو بآراء الغرباء.

جورجينا رودريغيز: جسدي يتحوّل إلى خبر كل صيف

استهلّت جورجينا رسالتها بالقول: «سيتغيّر جسدي، تماماً كما يحدث مع أجساد جميع النساء، وآمل أن يستمر في التغيّر لسنوات طويلة، لأن ذلك سيعني أنني ما زلت على قيد الحياة».

وأشارت إلى أن التعليقات حول مظهرها تتكرّر سنوياً، مضيفةً: «الطريف أن هذا يحدث كل صيف. في كل عام، يتحوّل جسدي إلى خبر من جديد»، قبل أن تتساءل: «أين يوجد المعيار؟ ومن يقرّر ما هو الجسد الصحيح؟ وهل ما زلنا نعتقد حقاً أن السعادة تأتي في مقاس معيّن؟».

رسالة حاسمة من كريستيانو رونالدو

وكشفت جورجينا عن حديث دار بينها وبين رونالدو بعدما أثّرت فيها بعض التعليقات، إذ قالت له: «يقلقني أن الناس يصفونني الآن بالبدينة، لأنني أكسب رزقي من صورتي».

إلا أن رونالدو ردّ عليها قائلاً: «أنتِ لا تعيشين من صورتك، بل ممّا أنتِ عليه. امرأة مثالية، جميلة، تتمتع بجسد رائع، وأم وإنسانة جيدة وناجحة، وتعيش حياتها بالحب. ماذا تريدين أكثر من ذلك؟ من الطبيعي أن يحسدك الناس».

وعلّقت جورجينا على كلماته بالقول: «أحياناً نحتاج جميعاً إلى شخص يذكّرنا بما يهمّ حقاً».

«أحب منحنياتي»

وأكدت جورجينا أن ممارستها الرياضة لا تهدف إلى إنقاص وزنها أو إرضاء الآخرين، بل تمنحها السعادة والصحة والطاقة وراحة البال، موضحةً: «لم تكن الرياضة يوماً معركة لإنقاص الوزن، بل كانت دائماً وسيلة للعناية بنفسي».

وأضافت: «أحب منحنياتي، وأحب حرية العيش في الجسد الذي أختاره؛ الجسد الذي يحملني، وسمح لي باحتضان الآخرين وخلق الحياة والسقوط ثم النهوض من جديد. إنه جسد يستحق الاحترام والحب والامتنان في جميع حالاته».

درس تريد نقله إلى بناتها

وتطرّقت جورجينا إلى الرسالة التي تسعى إلى غرسها في أطفالها، ولا سيما بناتها، مؤكدةً أن قيمة الإنسان لا يمكن أن تعتمد على مظهره الخارجي أو أحكام الآخرين.

وقالت: «أنا أم لستة أطفال رائعين، من بينهم ثلاث فتيات سيكبرن يوماً ليصبحن نساء عظيمات. وإذا كان هناك شيء واحد أريد أن أعلّمهن إياه، إلى جانب كريس، فهو أن قيمة الإنسان لا يمكن أن تعتمد أبداً على مظهره أو آراء الغرباء».

واختتمت رسالتها بالتأكيد أن النجاح الحقيقي لا يكمن في الانسجام مع معايير جمال مفروضة، بل في العيش بسلام، والاستمتاع بالعائلة والأصدقاء، والاهتمام بالصحة والتعلّم ومواصلة الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى