أخبار خاصة

“ما في غيرا”.. وائل كفوري يكرّس تفوّقه بصوت لا ينافسه أحد

متابعة بتجــرد: يواصل النجم وائل كفوري تثبيت مكانته في صدارة المشهد الغنائي العربي، مطلقاً أغنيته الجديدة باللهجة اللبنانية بعنوان «ما في غيرا»، في إصدار صيفي مرتقب يضيف من خلاله نجاحاً جديداً إلى مسيرته الحافلة، ويؤكد قدرته الدائمة على صناعة الحدث مع كل عمل يقدّمه.

وأبصرت الأغنية النور عند الساعة السابعة صباحاً عبر الإذاعات اللبنانية والعربية ومختلف المنصات الموسيقية الرقمية، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي واسع رافق لحظة إطلاقها.

وتحمل «ما في غيرا» توقيع الشاعر أحمد ماضي والملحن طارق أبو جودة والموزّع الموسيقي عباس صباح، في تعاون فني جمع أسماء بارزة حول صوت وائل كفوري وحضوره الاستثنائي. ويقول مطلعها: «هيي هيي ما في غيرا… يلي بحبّا كتّر خيرا».

وسبق طرح الأغنية تفاعل كثيف مع الحملة التشويقية التي أطلقها وائل كفوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت على نطاق واسع وضاعفت حماسة الجمهور لاستقبال عمله الجديد، فيما احتل اسمه مساحة بارزة في عناوين المواقع والمنصات الرقمية.

ويأتي إطلاق «ما في غيرا» في مرحلة فنية استثنائية يعيشها وائل كفوري خلال صيف 2026، بعدما واصلت أغنيتاه «شو مشتقلي» و«سارقلي عمري» حصد ملايين المشاهدات والاستماعات خلال فترة قياسية، مؤكّدتين قدرته على تقديم أعمال تعيش طويلاً في وجدان الجمهور وتتجاوز حدود الانتشار التقليدي.

كما حافظت أغنيات كفوري على حضورها القوي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال آلاف المقاطع المصوّرة والقصص التي نشرها الجمهور على إيقاع أعماله، في مشهد يعكس جماهيريته العربية الواسعة ومكانته بوصفه واحداً من أهم الأصوات وأكثرها تأثيراً واستمرارية.

وبالتزامن مع هذا الزخم الفني، بدأ العد العكسي للقاء المنتظر بين وائل كفوري وجمهوره اللبناني، إذ يستعد لإحياء حفلين ضخمين يومي 1 و2 آب/أغسطس في العاصمة بيروت، وسط إقبال كبير وترقب واسع لليلتين يُنتظر أن تشكّلا محطتين بارزتين على خريطة حفلات صيف 2026.

وبين إصدار جديد يفرض حضوره منذ لحظاته الأولى، ونجاحات رقمية متتالية، وحفلات تستقطب آلاف المحبين، يواصل وائل كفوري مسيرة لا تعرف التراجع، مؤكداً أن نجوميته ليست مرتبطة بموسم عابر، بل بتاريخ فني راسخ وحضور جماهيري يتجدد مع كل أغنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى