بعد سنوات من القطيعة.. لقاء سري يجمع الملك تشارلز بهاري وميغان وطفليهما

متابعة بتجــرد: في تطور لافت في مسار الأزمة داخل العائلة الملكية البريطانية، كشفت تقارير إعلامية عن لقاء عائلي خاص جمع الملك تشارلز الثالث بالأمير هاري وزوجته ميغان ماركل في مقاطعة غلوسترشير، بعيداً من العاصمة لندن وعدسات الصحافة.
وبحسب التقارير، أُقيم اللقاء وسط سرية تامة، في خطوة اعتُبرت بمثابة كسر للجليد بين عائلة ساسكس والقصر الملكي، بعد سنوات من التوتر والخلافات العلنية.
الملك تشارلز يلتقي آرشي وليليبت بعد سنوات
ووفقاً لما أوردته مجلة “InStyle”، شهد اللقاء مفاجأة عائلية لافتة، تمثلت في رؤية الملك تشارلز حفيديه الأمير آرشي والأميرة ليليبت وجهاً لوجه للمرة الأولى منذ نحو أربع سنوات، بعد سنوات أمضاها الطفلان في كاليفورنيا بعيداً من العائلة الملكية.
وأشارت التقارير إلى أن اللقاء جاء بعدما غيّرت ميغان ماركل موقفها من عدم اصطحاب طفليها إلى بريطانيا، ليشارك آرشي وليليبت في التجمع العائلي الخاص.
ونقلت المصادر أن اللقاء كان مؤثراً وحمل الكثير من المشاعر، لا سيما في ظل الظروف الصحية التي يمر بها الملك تشارلز وخضوعه للعلاج من السرطان.
واعتبر مراقبون للشؤون الملكية أن حرص الملك على لقاء حفيديه يعكس رغبته في تهدئة الخلافات العائلية وإعادة ترتيب العلاقات داخل العائلة الملكية.
كواليس اللقاء السري وترتيبات أمنية مشددة
وجاء اللقاء بعد سلسلة من المفاوضات خلف الكواليس بشأن الحماية الأمنية لعائلة ساسكس خلال وجودها على الأراضي البريطانية.
وأشارت التقارير إلى أن التجمع أُقيم وسط إجراءات أمنية مشددة وسرية كاملة، بهدف حماية خصوصية العائلة ومنع ملاحقات مصوري الباباراتزي، إلى جانب تأمين حركة الطفلين آرشي وليليبت.
ورغم عدم مشاركة هاري وميغان في أي فعاليات ملكية رسمية إلى جانب أفراد العائلة المالكة، فإن اللقاء العائلي اعتُبر تحولاً لافتاً قد يمهد لإنهاء واحدة من أبرز الخلافات التي شهدها القصر الملكي البريطاني خلال السنوات الأخيرة.
كيف تختلف علاقة الملك تشارلز بهاري عن علاقته بميغان؟
ويرى مراقبون أن علاقة الملك تشارلز بالأمير هاري تختلف بشكل واضح عن طبيعة علاقته بميغان ماركل، رغم محاولات التقارب الأخيرة.
رابطة الأب والابن
ورغم الانتقادات التي وجهها الأمير هاري إلى العائلة الملكية في مذكراته “Spare”، يرى خبراء في الشؤون الملكية أن علاقته بوالده لا تزال محكومة برابطة الأبوة.
وبحسب مراقبين، أظهر الملك تشارلز خلال السنوات الماضية رغبة في الحفاظ على التواصل مع ابنه الأصغر، وهو ما قد يفسر استجابته لمحاولات لمّ الشمل العائلي بعد التوصل إلى تفاهمات بشأن الترتيبات الأمنية.
دبلوماسية القصر الحذرة مع ميغان ماركل
في المقابل، تتسم علاقة الملك تشارلز بميغان ماركل بقدر أكبر من الرسمية والحذر، في ظل الخلافات التي شهدتها السنوات الماضية بين دوق ودوقة ساسكس والمؤسسة الملكية.
ويرى مراقبون أن التواصل مع ميغان لا يزال محاطاً بحذر داخل القصر، رغم احترام الملك لها بصفتها والدة حفيديه آرشي وليليبت، وسط حرص على إبقاء اللقاءات العائلية بعيداً من أي مشاريع إعلامية أو تجارية مستقبلية.



