أخبار خاصة

مايا دياب تثير الغموض من “العيادة”.. ما المفاجأة التي تحضّر لها؟

متابعة بتجــرد: أثارت النجمة اللبنانية مايا دياب حماس جمهورها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما نشرت مقطعاً تشويقياً لعمل فني جديد تستعد للكشف عن تفاصيله قريباً، في أجواء غامضة اعتمدت على الألوان القوية والعناصر البصرية اللافتة، من دون الكشف عن طبيعة المفاجأة أو موعد طرحها.

وظهرت مايا في الفيديو بإطلالة جريئة تنسجم مع أسلوبها المعروف، مرتديةً زياً متعدد الألوان طغى عليه الأزرق النيلي اللامع، بقصة مكشوفة عند الكتفين والذراعين. كما اعتمدت شعراً طويلاً باللون الأشقر البلاتيني، تركته منسدلاً بتموجات ناعمة، وأكملت إطلالتها بأظافر طويلة باللون الأبيض.

رسالة غامضة تثير التساؤلات

زاد تعليق مايا دياب الغموض المحيط بالمشروع، إذ كتبت: «موعدنا بالعيادة.. والجواب رح تعرفوه قريباً.. اراكم لاحقاً»، مكتفيةً بهذه الرسالة التشويقية من دون الكشف عن اسم العمل أو موعد إطلاقه رسمياً.

وسرعان ما أثار المنشور تفاعلاً واسعاً بين متابعيها، الذين بدأوا بطرح التساؤلات والتكهنات حول طبيعة المفاجأة التي تحضّر لها، ولا سيما مع الإشارات الغامضة التي تضمنها الفيديو.

الهاتف الأحمر و«العيادة».. ما القصة؟

شكّل الهاتف الأرضي الأحمر الذي حملته مايا خلال المقطع عنصراً أساسياً في المشهد، في تناقض بصري واضح مع اللون الأزرق الطاغي على إطلالتها. وظهرت وهي تتحدث عبر سماعته، بالتزامن مع الإشارة إلى «موعد بالعيادة»، ما يوحي بوجود قصة أو مفهوم بصري متكامل يقف خلف العمل المرتقب.

كما تضمّن الفيديو سؤالاً مرتبطاً بمدة زمنية تبلغ «6 أشهر»، من دون الكشف عن الإجابة أو توضيح دلالة هذه الفترة، الأمر الذي ضاعف حالة الترقب والغموض.

ويأتي هذا الأسلوب امتداداً للهوية الفنية التي تعتمدها مايا دياب في تقديم أعمالها، إذ تحرص على تحويل الحملات التشويقية إلى جزء من المشروع نفسه، من خلال الأزياء الجريئة والأفكار البصرية غير التقليدية.

مايا دياب تحافظ على بصمتها المختلفة

لطالما سلكت مايا دياب مساراً خاصاً في عالم الموضة، بعيداً عن الإطلالات الكلاسيكية، معتمدةً القصات الجريئة والتغييرات المتكررة في ألوان الشعر وتسريحاته، إلى جانب الأزياء ذات الطابع المسرحي التي تجمع بين صيحات البوب واللمسات المعاصرة.

ويأتي التشويق للمشروع الجديد بعد أشهر من طرح مايا دياب أغنية «قبّة» باللهجة الخليجية، وهي من كلمات نزار فرنسيس، وألحان وتوزيع هادي شرارة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى