بعد أزمة حق الأداء العلني.. أحمد السبكي يعتذر لياسر جلال

متابعة بتجــرد: تلقى الفنان ياسر جلال اعتذارًا علنيًا من المنتج أحمد السبكي، بعد حالة الجدل التي أثارتها تصريحات الأخير بشأن مقترح تفعيل حق الأداء العلني، والذي يتبناه ياسر جلال بصفته عضوًا في مجلس الشيوخ، مؤكدًا أن حديثه لم يكن يستهدف الإساءة إليه، وإنما جاء في إطار المزاح.
أحمد السبكي: “كله إلا ياسر”
وقال أحمد السبكي، في تصريحات إعلامية، إن علاقته بياسر جلال تتجاوز أي خلاف في وجهات النظر، مضيفًا: “كله إلا ياسر، ده ابني وحبيبي وأنا اللي مربّيه، ده من أحسن الناس اللي اتعاملت معاهم في المجال، وتصريحاتي عنه كانت هزار في هزار، وبعتذر لو كلامي اتفهم غلط”.
وجاء هذا الاعتذار بعد أيام من التصريحات التي أدلى بها السبكي خلال حضوره العرض الخاص لفيلم “شمشون ودليلة”، والتي انتقد فيها مقترح تفعيل حق الأداء العلني، معتبرًا أن تطبيقه قد يفرض أعباء مالية إضافية على المنتجين.
وقال حينها: “الممثل اللي هيجي يقولي اكتبلي مع الاحتفاظ بحق الأداء العلني مش همضي معاه وهمشّيه، أنا مع غرفة صناعة السينما، مش ضد صناعة السينما”.
وأضاف: “الممثل وراه مساعد وكوافير وماكيير وكرفان بـ30 و40 ألف في اليوم… ما هي الفلوس ببلاش؟… هو المنتج بيبيع مخدرات؟!”، وهي التصريحات التي أثارت ردود فعل واسعة داخل الوسط الفني، خاصة مع ارتباطها بمقترح ياسر جلال.
غرفة صناعة السينما تتمسك بموقفها
وفي سياق متصل، أصدرت غرفة صناعة السينما، برئاسة المنتج هشام عبد الخالق، بيانًا أكدت فيه أن قانون حماية الملكية الفكرية رقم 82 لسنة 2002 لا يُلزم المنتجين باستخدام نماذج عقود موحدة مع أعضاء النقابات الفنية.
وأوضحت الغرفة أن حق الأداء العلني يُعد من حقوق الاستغلال المالي للمصنف، وليس من الحقوق الأدبية، مشيرة إلى أن المنتج لا يكون ملزمًا بسداد مقابل الأداء العلني إلا إذا احتفظ المؤلف أو فنان الأداء بهذا الحق ولم يتنازل عنه صراحة في العقد.
كما شددت على أن المنتج يظل صاحب حقوق الاستغلال المالي للعمل، باعتباره الطرف الذي يتحمل تكاليف الإنتاج والمخاطر المالية، مؤكدة أن للمنتجين الحرية الكاملة في صياغة العقود التي تنظم علاقتهم بالفنانين، من دون الالتزام بأي نماذج موحدة.
أشرف زكي: لن نتراجع عن حقوق الفنانين
من جانبه، أكد الدكتور أشرف زكي أن نقابة المهن التمثيلية لن تتراجع عن الدفاع عن حقوق أعضائها، مشددًا على رفضه أي ضغوط قد تُمارس على النقابة في هذا الملف.
وقال: “إحنا ما بنتهدّدش، واللي عايز ينتج برّه يتفضل، ولن نفرط في حقوق أعضائنا، وأنا لن أسمح بتهديد أو تجاوز يمس حقوق الممثلين”.
وأضاف: “أنا ما زلت أحتكم لصوت العقل، وأنتظر جلسة تجمعني برئيس غرفة صناعة السينما، حتى لا نصعّد الأمور وتتفاقم الأزمة. إحنا في مركب واحدة، ومش أعداء، وأتمنى أن نصل إلى حلول تحفظ حقوق جميع الأطراف، من دون الإضرار بصناعة السينما”.



