هدى حسين تفتح أبواب الغموض.. أول ملامح “المهبولة”

متابعة بتجــرد: تستعد النجمة الكويتية هدى حسين لخوض تجربة درامية جديدة من خلال مسلسل “المهبولة”، الذي يجمعها بالمخرج حسين دشتي، فيما يتولى الكاتب هيثم بودي تأليف العمل، وسط ترقب واسع من الجمهور الذي اعتاد متابعة أعمالها لما تحققه من نجاحات لافتة وإثارة منذ الإعلان عنها.
هدى حسين تشوق الجمهور بأول ملصق لـ”المهبولة”
وشاركت هدى حسين متابعيها عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” الملصق المبدئي للمسلسل، والذي كشف عن أجواء يغلب عليها الغموض والتشويق، حيث ظهرت بنظرات حادة وهي تمسك كتابًا، بينما بدا خلفها قصر يطل على البحر، إلى جانب امرأة تقف بظهرها وسط ظلام دامس، في مشهد يوحي بأن العمل يحمل طابعًا نفسيًا مليئًا بالأسرار والمفاجآت.
وحظي الملصق بتفاعل واسع من نجوم الفن والجمهور، إذ حرص عدد من الفنانين على تهنئة هدى حسين بمشروعها الجديد، متمنين له النجاح. وكان من بينهم الفنان اللبناني باسم مغنية، الذي عبّر عن دعمه من خلال رموز القلوب والنيران، فيما كتب الفنان داود حسين: “بالتوفيق لكم جميعًا”، إلى جانب رسائل دعم وتشجيع من عدد من الفنانين الذين أبدوا حماسهم لمشاهدة العمل.
“المهبولة” بعد النجاح اللافت لـ”سستر فخرية”
ويأتي مسلسل “المهبولة” بعد النجاح الكبير الذي حققته هدى حسين في مسلسل “سستر فخرية”، الذي اختتم عرضه مؤخرًا، وقدم لها واحدة من أبرز شخصياتها الدرامية خلال الفترة الأخيرة.
وجسدت هدى حسين في العمل شخصية “فخرية”، وهي ممرضة تعمل في أحد المستشفيات، اعتادت على تبديل الأطفال حديثي الولادة، لتجد نفسها في قلب قضية معقدة تتكشف خيوطها تدريجيًا وسط أجواء من التشويق والإثارة.
وشارك في بطولة المسلسل كل من أبرار أبوسيف، ومرام البلوشي، إلى جانب نخبة من الفنانين، وهو من تأليف محمد شمس وإخراج مناف عبدال.
ودارت أحداث العمل في أواخر تسعينيات القرن الماضي داخل أحد المستشفيات في الكويت، حيث تتشابك الوقائع حول سلسلة من الجرائم والأسرار التي تقود إلى قضية تشغل الرأي العام، بينما يسعى المحقق إلى كشف الحقيقة وسط شبكة معقدة من الأحداث.
نهاية “سستر فخرية” تفتح الباب أمام جزء جديد
وشهدت الحلقة الأخيرة تطورات درامية متسارعة، بعدما واصلت “فخرية” إنكار جميع الاتهامات الموجهة إليها خلال جلسات المحاكمة، قبل أن تتغير مجريات القضية عقب شهادة زوجها، الذي قدّم أدلة جديدة دعمت الاتهامات، إلا أنها نجحت في التشكيك بها وإقناع المحكمة بمبرراتها مؤقتًا.
ومع تصاعد الضغوط، فاجأت فخرية الجميع بعرض الاعتراف الكامل بجرائمها مقابل السماح لها بالسفر خارج البلاد، مؤكدة أنها الوحيدة القادرة على فك رموز الدفتر الذي وثّقت فيه جميع عمليات تبديل الأطفال، وإعادة كل طفل إلى أسرته الحقيقية.
وبعد مداولات، وافقت المحكمة على المقترح، لتنطلق رحلة الكشف عن هويات الأطفال وإعادتهم إلى ذويهم، قبل أن ينتهي العمل بمشهد ظهرت فيه فخرية داخل سيارة للشرطة مكبلة بالأصفاد، استعدادًا لمغادرة البلاد تحت إشراف السلطات، في نهاية مفتوحة أثارت تساؤلات الجمهور حول مصير الشخصية وإمكانية تقديم جزء جديد من العمل.



