في ذكرى رحيلها السادسة.. رسالة مؤثرة من ابنة رجاء الجداوي تُبكي الجمهور

متابعة بتجــرد: أحيت أميرة مختار، ابنة الفنانة الراحلة رجاء الجداوي، الذكرى السادسة لرحيل والدتها برسالة مؤثرة، عبّرت فيها عن اشتياقها الكبير لها، مؤكدة أن محبة الناس التي أحاطت بوالدتها ما زالت تمثل مصدر دعم وسند لها في مواجهة الحياة بعد رحيلها.
ونشرت أميرة مختار صورة لوالدتها عبر الحساب الرسمي للفنانة الراحلة على “إنستغرام”، وأرفقتها برسالة جاء فيها: “ست سنين تقال تقل يا أمي، بس برحمة ربنا وكرمه وفضله عدوا، وبالناس الحلوة اللي بيحبوكي وبيحبونا، ويارب يصبرني ويقويني على اللي جاي من غيرك يا أمي يا أغلى الناس، وحشتيني وحشتيني قوي قوي قوي، الله يرحمك ويغفر لك يا رب ويسكنك فسيح جناته.”
تفاعل واسع مع رسالة أميرة مختار
وحظي المنشور بتفاعل كبير من جمهور رجاء الجداوي، إلى جانب عدد من نجوم الفن والإعلام، الذين حرصوا على مواساة أميرة مختار في ذكرى رحيل والدتها، مستذكرين الأخلاق الرفيعة التي عُرفت بها الفنانة الراحلة، إلى جانب مسيرتها الفنية والإنسانية الحافلة، والتي جعلت منها واحدة من أكثر الفنانات قربًا إلى قلوب الجمهور.
رجاء الجداوي… مسيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن
وتُعد رجاء الجداوي واحدة من أبرز نجمات الفن في مصر والعالم العربي، إذ تنحدر من أسرة فنية، فهي ابنة شقيقة الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا، وانتقلت في طفولتها إلى القاهرة برفقة شقيقها فاروق للإقامة مع خالتها.
وبدأت رحلة شهرتها بعد فوزها بلقب ملكة جمال القطر المصري عام 1958، قبل أن تعمل في مجال الأزياء، لتفتح أمامها أبواب السينما مع نهاية خمسينيات القرن الماضي.
وكان فيلم “غريبة” أولى بطولاتها السينمائية، قبل أن يرسخ فيلم “دعاء الكروان” مكانتها لدى الجمهور، إلى جانب مشاركتها في فيلم “إشاعة حب”، لتبدأ بعدها رحلة طويلة من النجاحات مع كبار نجوم السينما المصرية.
وخلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، تألقت رجاء الجداوي في عشرات الأعمال السينمائية أمام نخبة من النجوم، من بينهم عادل إمام، وأحمد زكي، ونبيلة عبيد، كما تميزت بقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة، قبل أن تصبح في ما بعد واحدة من أبرز من قدمن شخصية الأم في الدراما والسينما.
ومع بداية الألفية الجديدة، واصلت حضورها القوي من خلال أعمال جمعتها بالجيل الجديد من النجوم، في تأكيد على قدرتها على مواكبة مختلف المراحل الفنية، وكان من أبرز أفلامها خلال تلك الفترة: “السلم والثعبان”، و”سهر الليالي”، و”إنت عمري”، و”كامل الأوصاف”، و”كركر”، و”تيمور وشفيقة”.
وامتدت مسيرة رجاء الجداوي لأكثر من نصف قرن، وقدمت خلالها ما يقارب 400 عمل فني بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية، لتترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا استثنائيًا.
ورحلت رجاء الجداوي عن عالمنا في 5 يوليو 2020 عن عمر ناهز 86 عامًا، إلا أن حضورها لا يزال راسخًا في وجدان جمهورها، فيما تواصل أعمالها حصد التقدير، لتبقى واحدة من أبرز أيقونات الفن العربي.



