أخبار خاصة

محمد إمام يحتفل بـ”صقر وكناريا”.. ويوجه رسالة عن الترند والألقاب

متابعة بتجــرد: احتفل الفنان محمد إمام مساء الأحد بالعرض الخاص لفيلمه الجديد “صقر وكناريا”، الذي يشاركه بطولته الفنان شيكو، وذلك داخل أحد المراكز التجارية الشهيرة بمدينة السادس من أكتوبر، قبل أيام قليلة من انطلاق الفيلم رسمياً في دور العرض السينمائية.

وشهد العرض الخاص حضوراً جماهيرياً كثيفاً وزحاماً كبيراً لحظة وصول محمد إمام إلى السجادة الحمراء، حيث حرص عدد كبير من النجوم وصنّاع العمل على المشاركة في الاحتفال ودعم أبطال الفيلم.

وكان من بين الحضور الفنانة انتصار، والفنان محمود عبد المغني، والمخرج رامي إمام، والفنانة يسرا اللوزي، ويارا السكري، إلى جانب عدد كبير من الفنانين الذين حرصوا على تهنئة فريق العمل قبل طرح الفيلم للجمهور.

ويأتي العرض الخاص تمهيداً لبدء عرض “صقر وكناريا” في دور السينما اعتباراً من 24 حزيران (يونيو) الجاري، بعدما كشف صنّاع العمل أخيراً عن البوستر الرسمي للفيلم الذي أثار تفاعلاً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ويُظهر البوستر محمد إمام وشيكو في قلب عالمين متناقضين؛ أحدهما يعكس الحياة الهادئة والعلاقات الإنسانية التي يحاول الثنائي الحفاظ عليها، فيما يجسد الآخر سلسلة من المغامرات والمواقف غير المتوقعة التي تقلب حياتهما رأساً على عقب.

ويحمل الفيلم توقيع المؤلف أيمن وتار، ومن إخراج حسين المنباوي، ويشارك في بطولته إلى جانب محمد إمام وشيكو كل من يسرا اللوزي، يارا السكري، خالد الصاوي، وانتصار، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف.

كما لفتت أسرة محمد إمام الأنظار خلال العرض الخاص، حيث ظهرت إلى جانبه في أجواء عائلية مميزة عكست حالة الدعم والفرحة التي رافقت انطلاق الفيلم، وسط تفاعل الحضور وعدسات المصورين.

محمد إمام: الألقاب يمنحها الجمهور

وعلى هامش العرض الخاص، تحدث محمد إمام عن الألقاب التي يطلقها الفنانون على أنفسهم، مؤكداً أن الجمهور وحده هو من يملك حق منح الفنان أي لقب.

وقال: “الألقاب بتيجي من حب الناس، ممكن العمل ينجح فالناس يرتبط عندها الاسم، وأنا بحب محمد إمام بس”.

كما أشار إلى أن فكرة تصدر “الترند” لم تعد تمثل أولوية بالنسبة إليه، موضحاً أن تأثيرها غالباً ما يكون مؤقتاً وسريع الزوال.

وأضاف: “الترند بقى وقتي، النهاردة الواحد يبقى تريند وتاني يوم يطلع تريند جديد يغطي عليه”.

وأكد إمام أن القيمة الحقيقية لأي فنان تكمن في الأعمال التي تبقى حاضرة في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة، مستشهداً بأعمال كبار النجوم التي لا تزال تحظى بالمشاهدة حتى اليوم.

واختتم حديثه قائلاً: “بحاول أعمل أعمال تعيش، ومبفكرش أوي في الترند لأنه بيكون لحظي”، في إشارة إلى رغبته في تقديم أعمال تترك أثراً طويل الأمد لدى الجمهور، بعيداً عن النجاحات السريعة والمؤقتة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى