أخبار خاصة

لطيفة تكشف حقيقة حالتها الصحية.. وتزف خبراً سعيداً لجمهورها

متابعة بتجــرد: طمأنت الفنانة لطيفة جمهورها على حالتها الصحية بعد ظهورها أخيراً وهي تعاني إصابة في يدها، كاشفةً تفاصيل الأزمة التي مرت بها خلال الأشهر الماضية، ومؤكدة أنها بدأت تتعافى بشكل ملحوظ بعد فترة من العلاج والمتابعة الطبية.

وقالت لطيفة في تصريحات صحافية إنها تعرضت لإصابة تُعرف باسم “Tennis Elbow”، والتي تسببت لها بتمزق في الأوتار استمر لعدة أشهر، موضحة: “أصبت بـTennis Elbow، وكان عندي تمزق في الأوتار، وقعدت أعاني منه لمدة 3 شهور، لكن الحمد لله دلوقتي أنا أحسن”.

وأكدت الفنانة التونسية أن حالتها الصحية تشهد تحسناً واضحاً في الوقت الحالي، بعد التزامها بخطة علاجية ساعدتها على تجاوز المرحلة الأصعب من الإصابة.

لطيفة تستعد لطرح ألبومها الجديد

بالتزامن مع تعافيها، كشفت لطيفة عن استعدادها لطرح ألبومها الغنائي الجديد خلال الفترة المقبلة، مشيرة إلى أنها تضع حالياً اللمسات الأخيرة على المشروع الذي تعوّل عليه كثيراً.

وعبرت عن حماسها للألبوم عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، حيث كتبت: “إحنا شغّالين، ويا رب الألبوم يعجبكم، واستنوا أغاني جديدة وحاجات جامدة جداً”.

وأوضحت أن الألبوم سيضم مجموعة متنوعة من الأغنيات الجديدة التي تسعى من خلالها إلى تقديم ألوان موسيقية مختلفة ترضي أذواق جمهورها.

“سلمولي”.. أحدث أغنيات لطيفة

وكانت لطيفة قد طرحت أخيراً أغنية جديدة بعنوان “سلمولي” عبر قناتها الرسمية على “يوتيوب” وجميع المنصات الموسيقية، وهي من كلمات ابتسام يوسف وألحان محمدي.

وروجت الفنانة للأغنية من خلال نشر مقطع تشويقي عبر صفحاتها الرسمية، موضحة أنها كانت قد انتهت من تسجيلها منذ فترة، لكنها فضّلت تأجيل طرحها بسبب الأحداث التي شهدتها المنطقة العربية خلال الفترة الماضية.

كما أعربت عن سعادتها بردود الفعل التي حققتها أغنية “قلبي ارتاح”، أولى أغنيات ألبومها الجديد، والتي طُرحت مطلع العام الجاري، مؤكدة أن الأغنيات المتبقية من الألبوم ستُطرح تباعاً خلال الفترة المقبلة.

لطيفة تستعيد أصعب لحظات حياتها

وفي سياق آخر، تحدثت لطيفة بصراحة عن أكثر المحطات ألماً في حياتها خلال استضافتها في برنامج “كلم ربنا” مع الإعلامي أحمد الخطيب عبر إذاعة 9090، مؤكدة أن وفاة والدتها كانت أصعب تجربة مرت بها على الإطلاق.

وكشفت الفنانة التونسية أنها تولت بنفسها غسل والدتها بعد وفاتها تنفيذاً لوصيتها، مشيرة إلى أن الله منحها قوة استثنائية لتحمل تلك اللحظات الصعبة.

وقالت إن والدتها كانت تمثل لها كل شيء في الحياة، ووصفتها بـ”توأم روحها”، مؤكدة أن رحيلها ترك أثراً عميقاً في نفسها، خصوصاً بعدما فقدت قبل ذلك والدها وأربعة من أشقائها.

كما استعادت ذكريات وفاة والدها عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها، مشيرة إلى أن والدتها تحملت مسؤولية الأسرة كاملة بعد رحيله، ونجحت في تربية أبنائها الثمانية ودفعهم نحو النجاح رغم بساطة ظروفها.

وأكدت لطيفة أنها كانت إلى جانب والدتها في أيامها الأخيرة، وأنها لا تزال تستمد قوتها من القيم والنصائح التي غرستها فيها منذ طفولتها، معتبرة أن تلك التجربة كانت من أصعب وأهم المحطات التي شكّلت شخصيتها ومسيرتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى