أخبار خاصة

“مايكل” يكتب التاريخ في شباك التذاكر العالمي

متابعة بتجــرد: لم يكن وصول فيلم “مايكل” إلى إيرادات عالمية بلغت 911.9 مليون دولار مجرد نجاح سينمائي عابر، بل تحوّل إلى إنجاز تاريخي جديد يُضاف إلى إرث ملك البوب مايكل جاكسون، بعدما أصبح رسمياً أعلى فيلم سيرة موسيقية تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما.

وتمكّن الفيلم من تجاوز الرقم القياسي الذي سجله فيلم Bohemian Rhapsody، والذي تناول حياة النجم الراحل فريدي ميركوري وحقق 910.9 ملايين دولار حول العالم، ليضع “مايكل” اسمه في صدارة هذا النوع من الأعمال السينمائية.

ظاهرة تتجاوز الزمن

تكمن أهمية هذا الإنجاز في أنه يؤكد أن تأثير مايكل جاكسون لم يكن مرتبطاً فقط بفترة زمنية محددة أو بجيل معين، بل استمر لعقود طويلة بعد رحيله. فعلى الرغم من وفاته عام 2009، لا يزال اسمه يمتلك القدرة على جذب ملايين المشاهدين حول العالم إلى دور العرض السينمائي، في وقت تغيرت فيه أنماط استهلاك المحتوى الفني وتبدلت اهتمامات الأجيال الجديدة.

ويرتبط اسم مايكل جاكسون منذ سنوات طويلة بالأرقام القياسية والإنجازات الاستثنائية، إذ لا يزال ألبوم Thriller يحتفظ بمكانته كأكثر الألبومات مبيعاً في تاريخ الموسيقى، فيما حققت جولاته الغنائية وأعماله الفنية أرقاماً غير مسبوقة على مدار مسيرته.

واليوم، يضيف فيلم “مايكل” إنجازاً جديداً إلى هذا الإرث، مؤكداً أن تأثير النجم العالمي لم يعد مقتصراً على صناعة الموسيقى فحسب، بل امتد بقوة إلى عالم السينما والثقافة الشعبية العالمية.

رفع سقف أفلام السيرة الموسيقية

ويحمل النجاح الكبير للفيلم دلالة أخرى تتعلق بقوة أفلام السيرة الذاتية الموسيقية، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة من أكثر الأنواع السينمائية جذباً للجمهور.

فبعد النجاحات التي حققتها أعمال تناولت حياة نجوم كبار مثل فريدي ميركوري وإلفيس بريسلي، جاء “مايكل” ليرفع سقف التوقعات إلى مستوى غير مسبوق، مستفيداً من الشعبية العالمية الاستثنائية التي يتمتع بها مايكل جاكسون لدى أجيال متعددة وفي مختلف أنحاء العالم.

ومع استمرار عرض الفيلم في صالات السينما، تترقب الأوساط الفنية والسينمائية ما إذا كان سيتمكن من تجاوز حاجز المليار دولار عالمياً، ليصبح أول فيلم سيرة موسيقية يحقق هذا الإنجاز التاريخي.

وإذا نجح في بلوغ هذا الرقم، فلن يكون الأمر مجرد انتصار تجاري لفيلم ناجح، بل تأكيداً جديداً على أن مايكل جاكسون ما زال قادراً، حتى بعد رحيله، على إعادة كتابة التاريخ وتحطيم الأرقام القياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى