أخبار خاصة

حورية فرغلي: دعمت محمد رمضان في بداياته.. ولم أعتزل الفن

متابعة بتجــرد: كشفت الفنانة حورية فرغلي تفاصيل دعمها للفنان محمد رمضان في بداية مشواره الفني، مؤكدةً أنها شاركت معه في فيلمَي “عبده موتة” و”قلب الأسد” من دون الحصول على أي مقابل مادي، إيماناً منها بموهبته ورغبةً في مساندته خلال تلك المرحلة المبكرة من مسيرته.

وقالت حورية فرغلي في تصريحات إعلامية: “عندما علمت أن عدداً من الفنانات رفضن العمل مع محمد رمضان لأنه كان لا يزال في بداية مشواره الفني، وافقت على المشاركة في الفيلمين، ولم أتقاضَ أي أجر عنهما، وكنت أتمنى أن يكون وجودي معه فاتحة خير ونجاح له”.

وأكدت أنها لم تعتمد طوال مسيرتها الفنية على المجاملات أو العلاقات الشخصية للحصول على فرص عمل، مشددةً على رفضها تقديم أي تنازلات تتعارض مع مبادئها وقناعاتها.

وأضافت: “طوال حياتي لم أكن جزءاً من أي شلّة فنية، ولا أجيد النفاق أو المجاملة على حساب أخلاقي ومبادئي. شخصيتي واضحة وصريحة، ولا أعرف أنصاف الحلول”.

حورية فرغلي: لم أنزعج من نجاح الجيل الجديد

وتحدثت حورية فرغلي عن المشهد الفني الحالي، مؤكدةً أن بروز جيل جديد من النجمات وتحقيقه جماهيرية واسعة لا يثير لديها أي مشاعر سلبية، مشيرةً إلى أنها تثق بما قدمته خلال مشوارها الفني وما حققته من نجاحات.

وقالت: “هناك أسماء جديدة أصبحت تمتلك جماهيرية كبيرة، لكن ذلك لا يقلّل من ثقتي في نفسي أو في الأعمال التي قدّمتها طوال مشواري الفني، فأنا مؤمنة بموهبتي وما حققته”.

كما نفت ما يتردد بشأن اعتزالها الفن، مؤكدةً أنها لم تتخذ هذا القرار في أي وقت، وأن غيابها خلال بعض الفترات لا يعني ابتعادها النهائي عن الساحة الفنية.

وأضافت: “الجمهور وحشني جداً، لكن للأسف هناك مَن يردد باستمرار أنني اعتزلت الفن، وهذا غير صحيح أبداً. ما زلت موجودة وأتطلع للعودة بأعمال جديدة”.

وكشفت الفنانة المصرية عن بعض التحديات التي واجهتها خلال السنوات الأخيرة، موضحةً أنها استمعت إلى تعليقات سلبية داخل الوسط الفني تتعلق بتراجع فرصها المهنية، من بينها أن اسمها لم يعد يحظى بالبريق نفسه الذي كان يتمتع به سابقاً.

ويأتي ذلك في وقت أثار فيه المنتج عادل الخيال جدلاً واسعاً بعد ظهوره في بث مباشر عبر إحدى الصفحات المنسوبة إلى حورية فرغلي على موقع “فيسبوك”، حيث تحدث عن تفاصيل الخلاف القائم بينهما، مؤكداً وجود مستحقات مالية لم يحصل عليها منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى