بعد معركتهما مع السرطان.. ظهور مؤثر يجمع الملك تشارلز وكيت ميدلتون

متابعة بتجــرد: في ظهور حمل الكثير من الدلالات الإنسانية، اجتمع الملك تشارلز الثالث وكيت ميدلتون للمرة الأولى في فعالية رسمية مرتبطة مباشرة بقضية السرطان، منذ إعلان إصابتهما بالمرض عام 2024 وخضوعهما لفترات علاج أبعدتهما عن الأضواء والالتزامات الملكية لفترات متفاوتة.
وشارك الملك تشارلز وأميرة ويلز في حفل استقبال أُقيم داخل قصر سانت جيمس في لندن، احتفالاً بالذكرى السنوية الـ125 لتأسيس مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة، في مناسبة عكست دعمهما المتواصل للجهود العلمية والطبية الرامية إلى مكافحة المرض.
وشهدت الفعالية حضور الملكة كاميلا، إلى جانب دوق ودوقة غلوستر، حيث التقى أفراد العائلة المالكة بعدد من الباحثين والأطباء والمتطوعين والعاملين في مجال أبحاث السرطان، واستمعوا إلى شرح حول أحدث التطورات في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج.
كما تضمن الحفل عروضاً تفاعلية سلطت الضوء على أبرز الإنجازات التي حققتها المؤسسة على مدار أكثر من قرن، إضافة إلى استعراض الابتكارات التكنولوجية الحديثة التي تُسهم في تطوير أساليب الكشف عن المرض وعلاجه.
وتُعد مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة من أبرز المؤسسات الخيرية المتخصصة في هذا المجال، إذ تُجري أبحاثاً على أكثر من 200 نوع من السرطان، وأسهمت خلال 125 عاماً في تطوير فهم المرض وتحسين وسائل علاجه والوقاية منه. وتشير الإحصاءات إلى أن جهودها ساعدت في مضاعفة معدلات النجاة من السرطان في المملكة المتحدة خلال العقود الماضية.
ويأتي هذا الظهور المشترك بعد رحلة صحية صعبة عاشها كل من الملك تشارلز وكيت ميدلتون خلال العامين الماضيين. وكان قصر باكنغهام قد أعلن في فبراير 2024 إصابة الملك تشارلز بالسرطان، من دون الكشف عن نوعه، فيما واصل الملك علاجه خلال الفترة الماضية مع تقليص بعض التزاماته الرسمية.
وبعد أسابيع قليلة من ذلك الإعلان، كشفت كيت ميدلتون بنفسها عن إصابتها بالسرطان، في رسالة مؤثرة هزّت الرأي العام البريطاني والعالمي. وقررت حينها تقليص نشاطاتها الرسمية للتركيز على العلاج والتعافي، قبل أن تعلن في سبتمبر 2024 انتهاء العلاج الكيميائي، وتؤكد في يناير 2025 أنها أصبحت في مرحلة الشفاء.
وحمل ظهورهما معاً في هذه المناسبة رسالة دعم وأمل لمرضى السرطان وعائلاتهم، كما عكس التزامهما المتواصل بدعم الأبحاث الطبية والجهود الرامية إلى مواجهة أحد أكثر الأمراض تحدياً في العالم.
Embed from Getty Images Embed from Getty Images


