أخبار عالمية

جون ترافولتا يقدّم ابنته للعالم من بوابة مهرجان كان

متابعة بتجــرد: شهد مهرجان كان السينمائي 2026 حدثاً لافتاً مع العرض الأول لفيلم “بروبيلر وان واي نايت كوتش”، الذي يُعد أول تجربة إخراجية للنجم العالمي جون ترافولتا، حيث استغل المناسبة لتقديم ابنته إيلا بلو إلى الجمهور كوجه سينمائي جديد، في خطوة لفتت الأنظار خلال فعاليات المهرجان.

وتجسد إيلا بلو في الفيلم شخصية مضيفة الطيران “دوريس”، التي تلتقي بالطفل “جيف” خلال رحلة جوية استثنائية، لتنشأ بينهما علاقة مؤثرة تشكل محوراً أساسياً في الأحداث.

وخلال حديثه مع مجلة “People” على هامش المهرجان، كشف جون ترافولتا أن اختيار ابنته للدور جاء في البداية “بمحض الصدفة”، موضحاً أنه عندما بدأ التفكير في شخصية “دوريس” وجد أن إيلا تمتلك المواصفات التي يبحث عنها، مؤكداً أن حضورها على الشاشة يذكره بنجمات الزمن الجميل مثل أودري هيبورن وغريس كيلي.

وأضاف ترافولتا أن أداء ابنته في الفيلم جاء طبيعياً للغاية، مشيراً إلى أن الطفل المشارك في العمل تعلّق بها بالفعل أثناء التصوير، ما انعكس على المشاهد المشتركة بينهما ومنحها مصداقية كبيرة أمام الكاميرا.

وأكد النجم العالمي أنه أراد من خلال هذا الفيلم أن يقدّم إيلا للجمهور بالطريقة التي يستحقها موهبتها، معتبراً أن العمل يمثل “ولادة نجمة جديدة”، وهو ما شعر به بعد ردود الفعل الإيجابية التي رافقت عرض الفيلم.

من جانبها، تحدثت إيلا بلو عن تجربة العمل تحت إدارة والدها للمرة الأولى، مؤكدة أن العلاقة المهنية بينهما كانت مختلفة تماماً عن علاقة الأب بابنته، حيث كان الحوار بينهما قائماً على تبادل الآراء ومناقشة تفاصيل المشاهد للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.

وأشار جون ترافولتا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعاون فيها مع ابنته، إذ سبق أن ظهرت معه في فيلم “أولد دوغز” عام 2009، كما شاركته بطولة فيلم “ذا بويزن روز” عام 2019، ما جعل العمل بينهما أكثر سلاسة واحترافية.

ويستند فيلم “بروبيلر وان واي نايت كوتش” إلى كتاب نشره جون ترافولتا عام 1997، وهو مستوحى من شغفه الكبير بعالم الطيران. وبعد العرض العالمي الأول للفيلم، فاجأ مهرجان كان السينمائي النجم الأميركي بمنحه السعفة الذهبية الفخرية، تقديراً لمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته في صناعة السينما العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى