أخبار عالمية

نهاية أزمة بليك لايفلي وجاستن بالدوني بتسوية مفاجئة

متابعة بتجــرد: أسدل النجمان بليك لايفلي وجاستن بالدوني الستار على واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في هوليوود خلال الأشهر الماضية، بعدما توصلا إلى تسوية قانونية أنهت النزاع المرتبط بفيلم It Ends With Us، وذلك قبل أسابيع قليلة فقط من موعد المحاكمة المرتقبة.

وبحسب تقارير أميركية، جاءت التسوية بعد سلسلة من الدعاوى القضائية المتبادلة بين الطرفين، بدأت عندما اتهمت بليك لايفلي جاستن بالدوني بالتحرش وشنّ حملة للإضرار بسمعتها، قبل أن يردّ الأخير بدعوى مضادة طالب فيها بتعويضات ضخمة وصلت إلى 400 مليون دولار.

وشهدت القضية تطورات متلاحقة خلال الفترة الماضية، خصوصاً بعد رفض أجزاء كبيرة من الدعاوى المتبادلة، ما فتح الباب أمام تسوية أنهت المواجهة القانونية والإعلامية التي تصدّرت عناوين الصحف ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأصدر محامو بليك لايفلي بياناً وصفوا فيه الاتفاق بأنه “انتصار واضح”، مؤكدين أن موكلتهم كانت تسعى منذ البداية إلى محاسبة كل من يستخدم النظام القانوني لإسكات الضحايا أو الضغط عليهم.

في المقابل، اعتبر فريق جاستن بالدوني أن التسوية تمثل “نهاية منطقية” للنزاع، لا سيما بعد إسقاط عدد كبير من الاتهامات الأساسية الموجهة إليه خلال سير القضية.

كما كشفت التقارير أن الاتفاق لم يتضمن أي تعويض مالي مباشر لأي من الطرفين، فيما شدد الجانبان، ضمن بيان مشترك، على دعمهما لقضايا العنف الأسري وأهمية توفير بيئة عمل قائمة على الاحترام والأمان.

وكانت الأزمة قد تحولت إلى واحدة من أكثر الملفات تداولاً داخل هوليوود، بعدما رافقتها تسريبات لرسائل ومحادثات خاصة، إضافة إلى حملات إعلامية واسعة وانقسام كبير في آراء الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط متابعة مكثفة لكل تفاصيل القضية منذ اندلاعها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى