أول زيارة خارجية بعد رحلة العلاج.. كيت ميدلتون تتجه إلى إيطاليا

متابعة بتجــرد: أعلن قصر كينزنغتون، اليوم الأربعاء، أن أميرة ويلز كيت ميدلتون ستقوم الأسبوع المقبل بأول زيارة رسمية خارجية لها منذ خضوعها للعلاج من مرض السرطان، في خطوة تعكس عودتها التدريجية إلى مهامها العامة بعد فترة صعبة على الصعيد الصحي.
ومن المقرر أن تتوجه كيت، زوجة ولي العهد البريطاني الأمير ويليام، إلى مدينة ريغو إميليا شمال إيطاليا في زيارة تستمر يومين، وذلك ضمن نشاطاتها المرتبطة بتنمية الطفولة المبكرة، والتي تُعد من أبرز القضايا التي تكرّس لها جهودها في العمل العام.
وستسلّط الزيارة الضوء على “نموذج ريغو إميليا” التربوي، الذي يمنح أهمية خاصة للعلاقات الإنسانية والبيئة والمجتمع في تنمية الطفل، وهو النموذج الذي أثّر في العديد من المدارس والمؤسسات التعليمية حول العالم.
وقال متحدث باسم قصر كينزنغتون إن الأميرة تتطلع بشدة إلى زيارة إيطاليا والاطلاع على كيفية توفير نموذج ريغو إميليا لبيئات تعليمية تدعم نمو الأطفال من خلال الطبيعة والعلاقات الإنسانية المحبة.
وكانت كيت ميدلتون قد كشفت خلال عام 2024 عن خضوعها للعلاج الكيميائي بعد إصابتها بالسرطان، من دون الكشف عن نوع المرض، قبل أن تعلن لاحقاً دخولها مرحلة التعافي.
ومنذ ذلك الوقت، خفّضت أميرة ويلز بشكل كبير من التزاماتها الرسمية، مؤكدة في أكثر من مناسبة أنها أصبحت “تعيش كل يوم بيومه”، قبل أن تبدأ أخيراً بزيادة ظهورها العلني تدريجياً، من دون مرافقة الأمير ويليام في أي زيارات خارجية خلال الفترة الماضية.
وبات ملف الصحة النفسية والاجتماعية للأطفال في سنواتهم الأولى من أبرز أولويات كيت ميدلتون، خاصة مع كونها أماً لثلاثة أطفال هم الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس.
وفي هذا السياق، كانت قد أطلقت عام 2021 “مركز المؤسسة الملكية للطفولة المبكرة”، بهدف دعم الأبحاث والخبرات المتعلقة بتطوير الطفولة المبكرة، كما يصدر المركز اليوم الأربعاء دليلاً جديداً بعنوان “أسس الحياة”.
وكتبت كيت في مقدمة الدليل: “في عالم يزداد تشتتاً وتمزقاً ورقمنة، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى الاستثمار في ما يساعدنا حقاً على النجاح، ألا وهو التواصل الإنساني”.



