بريتني سبيرز في أزمة جديدة.. تفاصيل صادمة من محضر توقيفها

متابعة بتجــرد: كشفت وثائق رسمية جديدة من تقرير الشرطة المرتبط بواقعة توقيف النجمة العالمية Britney Spears بريتني سبيرز، البالغة من العمر 44 عاماً، عن تفاصيل مثيرة وغريبة للحوار الذي دار بينها وبين عناصر الأمن خلال حادثة توقيفها في شهر آذار الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالقيادة تحت تأثير مواد مؤثرة على الإدراك.
وبحسب المحضر الرسمي، تم استيقاف سيارة بريتني سبيرز بعدما رصدت السلطات قيادتها بطريقة متهورة مع انحرافات متكررة بين مسارات الطريق السريع، ما أثار شكوك رجال الأمن ودفعهم إلى التدخل الفوري.
ووفقاً لوثائق حصلت عليها شبكة Fox News، أدلت سبيرز خلال التحقيق بتصريحات أثارت الاستغراب، إذ قالت: “أستطيع أن أشرب أربع قناني من النبيذ وأن أهتم بكم… أنا ملاك”، في عبارة لفتت الانتباه ضمن مجريات التحقيق.
وخلال استجوابها بشأن تناولها أدوية أو مواد قبل القيادة، أفادت سبيرز بأنها تناولت جرعة تبلغ 200 ملغ من دواء “لاميكتال” المستخدم لعلاج التشنجات، إضافة إلى 40 ملغ من دواء “بروزاك”. إلا أن عناصر الأمن أكدوا ملاحظتهم لرائحة كحول منبعثة من داخل المركبة، ما دفعهم لبدء إجراءات فحص القيادة تحت تأثير الكحول.
وأشارت الوثائق إلى أن النجمة العالمية رفضت في البداية مغادرة السيارة، مطالبة بحضور محاميها قبل الإدلاء بأي تصريحات إضافية، مبررة موقفها بأنها سبق أن تعرضت لموقف مشابه اعتبرته اعتداءً أو “مقلباً”.
ومع نزولها من السيارة، لاحظ رجال الأمن مؤشرات ارتباك واضحة عليها، تمثلت في التحدث بسرعة كبيرة، والتلعثم في بعض الكلمات، إلى جانب عدم التوازن أثناء المشي وحركات عصبية متكررة في أصابع اليد.
كما أفادت سبيرز خلال التحقيق بأنها تناولت كأساً واحدة من مشروب “الميموزا” بعد استيقاظها من النوم عند حوالي الساعة الثانية ظهراً، وعندما طلب منها أحد المحققين تقييم درجة تأثرها بالكحول على مقياس من صفر إلى عشرة، أكدت أن حالتها كانت عند “الصفر”.
وفي تطور إضافي، عثر عناصر الأمن داخل السيارة على كأس نبيذ فارغ موضوع في حامل الأكواب، إضافة إلى عبوة من دواء “أديرال” داخل حقيبتها، ليتبين لاحقاً أنها مسجلة باسم شخص آخر وليس باسمها.
وكشف التقرير أيضاً عن تقلبات مزاجية حادة ظهرت خلال تفاعلها مع رجال الشرطة، حيث انتقلت بشكل مفاجئ بين الانفعال والهجومية ثم الهدوء والانصياع للتعليمات، ما دفع المحققين إلى إخضاعها لفحص متخصص لتقييم تأثير المواد المخدرة.
وخلصت نتائج التقييم الأولي إلى وجود مؤشرات على تأثرها بمنشطات للجهاز العصبي المركزي، الأمر الذي استدعى نقلها إلى أحد المستشفيات المحلية لإجراء فحص دم إضافي. ووفق التقرير، حاولت سبيرز تأخير عملية سحب العينة ودخلت في مشادة كلامية مع السلطات، قبل أن يتم تكبيل يديها ونقلها لاستكمال الإجراءات القانونية.
وفي تطور لاحق، أسقطت الجهات المختصة تهمة القيادة تحت تأثير الكحول عنها، بعدما دفع فريق دفاعها القانوني ببراءتها من التهمة الأساسية، مقابل الإقرار بتهمة أخف قانونياً مرتبطة بالقيادة الطائشة مع تناول الكحول.
وبناءً على ذلك، فُرضت عليها غرامات مالية مع إخضاعها للمراقبة القانونية لمدة 12 شهراً، إلى جانب إلزامها بالخضوع لبرنامج تأهيلي خاص بمخاطر القيادة تحت تأثير الكحول.
وفي السياق نفسه، أكد متحدث باسم بريتني سبيرز في وقت سابق أنها توجهت طوعاً لتلقي رعاية علاجية متخصصة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة العلاج أو حالتها الصحية.




