أخبار عالمية

الأمير هاري يصرّح: سأظل دائماً جزءاً من العائلة المالكة

متابعة بتجــرد: في خطوة أعادت تسليط الضوء على تداعيات قرار انسحابه من الحياة الملكية، أكد الأمير هاري أنه سيظل دائماً جزءاً من العائلة المالكة البريطانية، رغم مرور سنوات على تنحيه عن مهامه الرسمية إلى جانب زوجته ميغان ماركل، في ما عُرف إعلامياً بـ“ميغسيت”.

وكان دوق ودوقة ساسكس قد قررا في مطلع عام 2020 التخلي عن أدوارهما كعضوين بارزين في العائلة المالكة، والانتقال للعيش خارج المملكة المتحدة، حيث استقرا لاحقاً في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد إقامة مؤقتة في كندا، ساعيين إلى تحقيق استقلالهما المالي بعيداً عن قيود البروتوكول الملكي.

وخلال زيارة حديثة إلى أوكرانيا، أجرى الأمير هاري مقابلة مع قناة ITV، أوضح فيها موقفه قائلاً: “سأظل دائماً جزءاً من العائلة المالكة. أنا هنا أعمل في المجال الذي وُلدتُ لأجله، وأستمتع بدعم القضايا الإنسانية وتسليط الضوء على ملفات قد تغيب عن المشهد”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه هاري نشاطه الإنساني، حيث انضم إلى منظمة The HALO Trust المتخصصة في إزالة الألغام، في خطوة تعيد إلى الأذهان مسيرة والدته الأميرة ديانا، التي لعبت دوراً بارزاً في التوعية بخطورة الألغام الأرضية عالمياً.

وظهر هاري خلال الزيارة مرتدياً معدات ميدانية مشابهة لتلك التي ارتدتها ديانا سابقاً، كما شارك في تشغيل تقنيات حديثة، من بينها طائرات مسيّرة وروبوتات مخصصة لكشف المتفجرات وإزالتها، في إطار جهوده لدعم العمل الإنساني.

وكان قرار “ميغسيت” قد أثار جدلاً واسعاً داخل وخارج بريطانيا، خاصة بعد اجتماع “ساندرينغهام” الذي جمع هاري بأفراد العائلة المالكة، بمن فيهم الملك تشارلز الثالث والأمير ويليام، إضافة إلى الراحلة الملكة إليزابيث الثانية، حيث تم الاتفاق حينها على مرحلة انتقالية انتهت بإقرار عدم إمكانية الجمع بين المهام الملكية الرسمية والعمل الخاص.

ورغم ذلك، يواصل الأمير هاري وزوجته أداء أدوار إنسانية وإعلامية مستقلة، مؤكدين أن خدمة القضايا العامة لا تقتصر على المؤسسة الملكية، بل يمكن ممارستها خارج إطارها الرسمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى