كلوي كارداشيان تبرر شعورها بالندم بعد تجربتها الأخيرة

متابعة بتجــرد: صعّدت النجمة كلوي كارداشيان خلافها مع زوجها السابق لامار أودوم، بعد تصريحاته الأخيرة حول حادثة جرعته الزائدة عام 2015، والتي أعاد طرحها ضمن فيلمه الوثائقي على منصة Netflix بعنوان “غير مرويّ: موت وحياة لامار أودوم”.
وفي أحدث ظهور لها عبر بودكاستها “كلوي في أرض العجائب”، عبّرت كارداشيان عن غضبها وندمها على مشاركتها في العمل، مؤكدةً أن دافعها الوحيد كان “مجاملة” زوجها السابق، رغم تحفظها المسبق بسبب الذكريات المؤلمة المرتبطة بتلك المرحلة.
وأشارت إلى مقابلة أودوم في برنامج “توداي”، موجهةً له انتقادات مباشرة، معتبرةً أنه يُشكّك في صدقيتها ويُلمّح إلى أنها لم تلعب الدور الذي تحدثت عنه في دعمه خلال أزمته الصحية، قائلةً إنها تشعر بأنها “خُدعت” بعد أن روت القصة كما طُلب منها.
في المقابل، كان أودوم قد دحض بعض روايات كارداشيان، معتبراً أن الفضل في تعافيه يعود إلى الإيمان بالله، كما نفى صحة ما ذكرته حول طلب والده عدم وضعه على أجهزة الإنعاش، وهو ما زاد من حدة التوتر بين الطرفين.
وأكدت كارداشيان أن ما يزعجها هو إعادة فتح هذا الملف بعد أن اعتبرته منتهياً بالنسبة لها، مشيرةً إلى أنها لا تملك أي مصلحة مادية من مشاركتها في الفيلم، ولم تتقاضَ أي أجر، بل وافقت على الظهور بعد تأكيدات بأن العمل سيحمل طابعاً إيجابياً.
وفي ختام حديثها، رجّحت أن يكون تغيّر موقف أودوم ناتجاً عن ردود الفعل التي تلت عرض الفيلم الوثائقي، معتبرةً أنه يحاول “تشويه سمعتها” بعد أن لم يتوقع حجم التفاعل، وهو ما دفعها للرد بهذه الحدة.




